أقرت محكمة العدل الكاريبية، الأربعاء، باستئناف إجراءات تسليم زعيم المعارضة في جويانا، أزر الدين محمد، ووالده نزار محمد، إلى الولايات المتحدة، بعد رفض الطعن القانوني الذي تقدما به لوقف تنفيذ طلب التسليم.
ويواجه الأب والابن اتهامات وجهتها السلطات الأمريكية في ولاية فلوريدا العام الماضي، تتعلق بتهريب الذهب وغسل الأموال، في قضية أثارت اهتمامًا واسعًا وسلطت الضوء على مزاعم فساد في الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية والغنية بالنفط.
ويشغل أزر الدين محمد منصب زعيم المعارضة في جويانا منذ يناير الماضي، بعدما انتخبه البرلمان عقب نحو ستة أشهر فقط من تأسيسه حزب "نستثمر في الوطن"، الذي أصبح ثاني أكبر قوة سياسية ممثلة في البرلمان.
وينفي محمد ووالده جميع الاتهامات الموجهة إليهما، وخاضا معركة قضائية أمام محكمة العدل الكاريبية، ومقرها ترينيداد وتوباغو، وهي أعلى هيئة قضائية للاستئناف في عدد من دول منطقة الكاريبي.
ولم تُحدد السلطات حتى الآن موعدًا لاستئناف إجراءات التسليم إلى الولايات المتحدة، عقب صدور الحكم الذي يتيح المضي في تنفيذ الطلب الأمريكي.

