قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لغز اختفاء جثمان رضيع بالشرقية| الأم تستغيث: ابني راح فين.. وإدارة المستشفى ترد

ايمان السيد
ايمان السيد

أثارت السيدة إيمان السيد حالة من الجدل عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بعدما نشرت مقطع فيديو تحدثت فيه عن معاناتها مع مستشفى جامعة الزقازيق، مؤكدة أن طفلها، الذي وُلد يوم السبت وتم إيداعه الحضانة عقب الولادة، لم تتمكن الأسرة من رؤيته أو استلامه، كما زعمت عدم العثور على ملفه الطبي، مطالبة بتوضيح ما حدث.

استغاثة الام 

 

وقالت الأم إن زوجها ظل يتردد على المستشفى طوال أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء للاطمئنان على حالة الطفل، وكان يتلقى تأكيدات متكررة بأن حالته الصحية مستقرة، مع مطالبته باستكمال بعض الإجراءات والأوراق.

وأضافت أنه بعد الاتصال بأحد الأرقام التي حصلت عليها الأسرة، طُلب من زوجها الحضور لاستلام الطفل، إلا أنه فوجئ – بحسب روايتها – بعدم العثور عليه داخل الحضانة، كما لم يجد ملفه أو أوراقه الطبية، مؤكدة أن الأسرة تمتلك مستندات تثبت ولادة الطفل داخل المستشفى.

رد المستشفي 

وفي أول رد على ما أثير، كشف مصدر داخل مستشفيات جامعة الزقازيق أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة الواقعة، موضحًا أن الطفل وُلد قبل اكتمال فترة الحمل، في الشهر السابع، بوزن بلغ كيلو و300 جرام، وتم إيداعه حضانة الأطفال المبتسرين نظرًا لحالته الصحية الحرجة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأضاف المصدر أن الحضانة تضم 21 طفلًا، ولم تشهد خلال الفترة محل الواقعة سوى حالة وفاة واحدة فقط، وهي حالة الطفل المذكور، مؤكدًا أن جميع الإجراءات الطبية والإدارية تمت وفق اللوائح المتبعة داخل المستشفى.

وأشار المصدر إلى أن وحدات الحضانات تخضع لمنظومة مراقبة كاملة من خلال كاميرات منتشرة في جميع الأماكن، بما يتيح توثيق جميع التحركات والإجراءات داخل القسم، مؤكدًا أن جثمان الطفل موجود حاليًا داخل ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، نافيًا صحة ما تردد بشأن اختفاء الجثمان أو عدم العثور عليه.

وتبقى الواقعة محل اهتمام واسع، في انتظار ما قد تسفر عنه التحقيقات والإجراءات الرسمية لكشف جميع ملابساتها، وحسم ما إذا كانت هناك أي مخالفات أو سوء فهم في الإجراءات التي تمت بين أسرة الطفل والمستشفى.