قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

موجة تصعيد روسية.. أوكرانيون يهرعون إلى الملاجئ مع دوي هجمات صاروخية جديدة

الحرب الروسية الأوكرانية
الحرب الروسية الأوكرانية

هرع آلاف الأوكرانيين إلى الملاجئ ومحطات مترو الأنفاق في عدد من المدن، بعد إطلاق صفارات الإنذار ودوي انفجارات ناجمة عن هجمات صاروخية استهدفت مناطق داخل البلاد، بحسب ما أفاد به مراسل قناة العربية، في تطور يعكس استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا ودخول الحرب مرحلة أكثر حدة.

ووفق المعلومات الأولية، شهدت العاصمة كييف ومدن أوكرانية أخرى حالة استنفار واسعة، حيث سارعت السلطات إلى تفعيل أنظمة الإنذار المبكر، فيما توجه السكان إلى الملاجئ والمرافق المحصنة تحسبًا لموجة جديدة من الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

 وتعد هذه الإجراءات جزءًا من بروتوكولات الطوارئ التي تعتمدها أوكرانيا منذ اندلاع الحرب الروسية في فبراير 2022.

ولم تصدر السلطات الأوكرانية، حتى الآن، حصيلة رسمية بشأن حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناجمة عن الهجمات الأخيرة، بينما تواصل فرق الدفاع الجوي والإسعاف التعامل مع البلاغات الواردة من المناطق المستهدفة، وسط استمرار حالة التأهب القصوى.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد وتيرة الضربات المتبادلة بين موسكو وكييف خلال الأسابيع الأخيرة، إذ كثفت روسيا استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة بعيدة المدى لاستهداف البنية التحتية والمنشآت الحيوية، في حين تواصل أوكرانيا تنفيذ هجمات بعيدة المدى ضد أهداف داخل الأراضي الروسية وفي المناطق الخاضعة لسيطرة موسكو.

وكانت العاصمة كييف قد تعرضت خلال شهر يوليو لسلسلة من الهجمات الروسية العنيفة، وصفتها السلطات الأوكرانية بأنها من أكبر الضربات الصاروخية منذ بداية الحرب، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار واسعة بالمباني السكنية والبنية التحتية، الأمر الذي دفع الأمم المتحدة إلى إدانة استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والتأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

 استمرار هذه الهجمات يعكس تعثر المساعي الرامية إلى خفض التصعيد، في ظل غياب مؤشرات حقيقية على قرب التوصل إلى تسوية سياسية، بينما يحذر مسؤولون دوليون من أن استمرار استهداف المدن والمناطق السكنية يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة المدنيين.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه العمليات العسكرية، يبقى المدنيون الأوكرانيون الأكثر تأثرًا بتداعيات الحرب، مع تكرار اللجوء إلى الملاجئ وتزايد المخاوف من اتساع نطاق الهجمات خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار المواجهات بين الجانبين دون أفق واضح لإنهاء النزاع.