قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مزيد من الضغوط.. ترامب يهدد إبران: سأمنحكم فرصة أخيرة وإلا سيتم قطع جميع قطع الرؤوس

ترامب
ترامب

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أنه يرغب في منح طهران "فرصة أخيرة" قبل الإقدام على ما وصفه بـ"قطع الرؤوس".

وأعرب ترامب عن أمله في أن "تعود إلى رشدها" وتستجيب للمسار الدبلوماسي، في أحدث تصريحات تعكس استمرار حالة التوتر بين واشنطن وطهران في ظل الجهود المبذولة لاحتواء الأزمة المتفاقمة في المنطقة.

جاءت تصريحات ترامب خلال حديثه عن تطورات الاتصالات الجارية مع إيران، حيث شدد على أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل التوصل إلى اتفاق يجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد.

 أكد أن نافذة الفرصة تضيق سريعًا، معتبرًا أن القيادة الإيرانية أمام "الخيار الأخير" لتغيير نهجها قبل اللجوء إلى خيارات أكثر حدة. 

وأوضح أن واشنطن ما زالت تأمل في تحقيق تقدم عبر القنوات الدبلوماسية، رغم استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء الأزمة، خاصة فيما يتعلق بملف الملاحة في مضيق هرمز والملف النووي الإيراني، إذ تشير تقارير دولية إلى وجود جهود وساطة تقودها أطراف إقليمية لإعادة إطلاق المفاوضات، بينما تؤكد طهران من جانبها أنها لا تجري مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وتقتصر اتصالاتها الحالية على ملفات فنية تتعلق بأمن الملاحة عبر وسطاء.

ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تمثل مزيجًا من الضغوط السياسية والعسكرية مع الإبقاء على الباب مفتوحًا أمام الحلول الدبلوماسية، وهو نهج اتبعته الإدارة الأمريكية خلال الأشهر الأخيرة في تعاملها مع الأزمة الإيرانية، حيث ترافقت التحذيرات العسكرية مع تأكيدات متكررة بأن الخيار المفضل لا يزال يتمثل في التوصل إلى اتفاق يضمن خفض التصعيد ويعالج الملفات الأمنية العالقة.

في المقابل، تؤكد إيران تمسكها بمواقفها المعلنة، مشددة على أنها لا تسعى إلى توسيع دائرة المواجهة، لكنها سترد على أي تهديد يستهدف أمنها أو سيادتها. كما شدد مسؤولون إيرانيون على أن أي تسوية مستقبلية يجب أن تقوم على احترام السيادة الإيرانية ورفع الضغوط والعقوبات، مع استمرار الاتصالات غير المباشرة عبر الوسطاء الإقليميين.

وتعكس التطورات الأخيرة استمرار حالة الشد والجذب بين واشنطن وطهران، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي ما إذا كانت التحركات الدبلوماسية ستنجح في احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات مباشرة على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى تأثيرها على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.