كشف الدكتور عادل كريم، الناقد الرياضي، أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، كان المرشح الوحيد لرئاسة «فيفا» حتى قبل بداية كأس العالم 2026.
وتابع، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن ما حدث في المونديال أضعف فرص إنفانتينو، وزاد الأمر تعقيدًا مشروع شركة «فيفا» التي كان يرغب في تدشينها برأسمال 20 مليار دولار.
وأوضح أن الشركة كانت ستصبح مسئولة عن حقوق البث والرعاية والتراخيص، حيث كان يُخطط لبيع حصة من بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وأكد أن سحب المقترح لم يوقف ردود الفعل الأوروبية تجاه هذا القرار، موضحًا أن باب الترشح لانتخابات «فيفا» سيظل مفتوحًا حتى نوفمبر المقبل، على أن تُجرى الانتخابات خلال مارس 2027.
ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يرغب في التحقيق في المخالفات المنسوبة إلى إنفانتينو خلال فترة رئاسته لـ«فيفا»، موضحًا أن هناك عددًا من الأسماء المطروحة، من بينها رئيس نادي باريس سان جيرمان، ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وأشار عادل كريم إلى أن سحب الثقة من إنفانتينو يتطلب انعقاد جمعية عمومية، وحضور نحو 75% من إجمالي الأصوات، وهو أمر صعب.
وأكمل أن هاني أبو ريدة، إذا أراد الترشح لرئاسة «فيفا»، فيحتاج إلى ترشيح ودعم من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي يمتلك كتلة تصويتية كبيرة تتجاوز 50 صوتًا، إلا أن المعروف حتى الآن أن الاتحاد الأفريقي يدعم إنفانتينو.

