وافق البرلمان الأوغندي يوم الخميس على اقتراح حكومي يأذن بنشر قوات من قوات الدفاع الشعبية الأوغندية في قطاع غزة كجزء من قوة استقرار دولية مقترحة تدعمها الولايات المتحدة، مما يمثل ما قد يصبح أول انتشار عسكري لكمبالا في الأراضي الفلسطينية.
أبلغ وزير الدفاع الأوغندي كيريوا كيوانوكا المشرعين أن عملية الانتشار جاءت بناءً على دعوة من الولايات المتحدة، وأنها ستعزز سجل أوغندا الطويل في المشاركة في عمليات دعم السلام في الصومال وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى وبعثات الأمم المتحدة، بحسب ما أورده موقع تشيمب ريبورتس الإخباري الأوغندي.
وقال كيريوا أثناء تقديمه الاقتراح: "تمتلك أوغندا جيشاً قوياً بهياكل تنظيمية قادرة مكنتها من دعم عمليات السلام بنجاح في الصومال وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى والعديد من بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة".
وأضاف أن عملية الانتشار ستضمن "فرصة كبيرة للأطراف المتنازعة للتخطيط لإحلال السلام في قطاع غزة".
وافق البرلمان الأوغندي على الاقتراح بعد نقاش سعى خلاله العديد من المشرعين إلى الحصول على ضمانات بشأن الإطار القانوني الذي يحكم نشر الجنود ورعايتهم.
حثّ رئيس كتلة المعارضة الأوغندية بول مويرو، الحكومة على عرض الاتفاقية التي بموجبها ستخدم قوات الجيش الشعبي الأوغندي في غزة لتجنب أي نزاعات مستقبلية حول الرعاية والتسهيلات.
وأيّد نائب رئيس البرلمان، توماس تايبوا، هذا الرأي، ووجّه بعرض الاتفاقية على البرلمان فور إبرامها.
حذر جيمس والوسواكا، عضو البرلمان عن دائرة بونيول الغربية، من أن أي شخص يتدخل في رواتب الجنود المنتشرين "لن يجد الأمور تسير كالمعتاد"، بينما حث بيتر أوكوت (مقاطعة توتشي) الحكومة على ضمان حصول القوات على كامل تسهيلاتها، مشيراً إلى أن الأفراد العائدين من بعثات دولية سابقة قد اشتكوا من حجب البدلات عنهم.





