قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

7 علامات تظهر على جسمك قد تكشف مشكلات صحية خفية.. لا تتجاهلها

7 علامات تظهر على جسمك وقد تكشف مشكلات صحية خفية.. لا تتجاهلها
7 علامات تظهر على جسمك وقد تكشف مشكلات صحية خفية.. لا تتجاهلها

قد يرسل الجسم أحيانًا إشارات مبكرة على وجود مشكلة صحية قبل ظهور أعراض واضحة أو اكتشافها من خلال الفحوصات الطبية. وقد تظهر هذه الإشارات في أماكن تبدو بعيدة عن العضو المتأثر، مثل الجلد أو العينين أو اليدين أو القدمين أو الأظافر.

ولا تعني هذه التغيرات بالضرورة الإصابة بمرض خطير، لكنها قد تكون مؤشرات تستحق الانتباه، خصوصًا إذا ظهرت بشكل مفاجئ أو استمرت لفترة طويلة أو صاحبتها أعراض أخرى.

وبحسب تقرير نشره موقع Prevention، أوضح الدكتور أندرو ويل أن الفحص الطبي لا يعتمد على التحاليل والأشعة فقط، إذ يمكن للفحص السريري وملاحظة التغيرات الخارجية في الجسم أن يقدما للطبيب معلومات مهمة تساعده في تحديد الفحوصات المطلوبة.

وفيما يلي أبرز علامات الجسم التي لا ينبغي تجاهلها.

1. اصفرار الجلد أو بياض العينين

قد يكون تغير لون الجلد أو الجزء الأبيض من العينين إلى الأصفر علامة على ارتفاع مستوى البيليروبين في الدم، وهي حالة قد ترتبط بمشكلات في الكبد أو المرارة أو القنوات الصفراوية.

وتزداد أهمية مراجعة الطبيب إذا ظهر الاصفرار بالتزامن مع أعراض أخرى، مثل تغير لون البول إلى الداكن، أو الإرهاق، أو فقدان الشهية، أو ألم البطن.

ولا يمكن تحديد سبب الاصفرار من خلال المظهر وحده، إذ يحتاج الأمر إلى تقييم طبي وفحوصات مناسبة لمعرفة السبب الحقيقي.

2. طفح أحمر على الوجه يشبه الفراشة

من العلامات الجلدية التي تستحق الانتباه ظهور طفح أحمر يمتد عبر الخدين وجسر الأنف بشكل يشبه الفراشة.

وقد يرتبط هذا النوع من الطفح في بعض الحالات بمرض الذئبة الحمراء، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية، إلا أن هناك أسبابًا أخرى يمكن أن تؤدي إلى ظهور طفح مشابه.

لذلك، لا ينبغي اعتبار شكل الطفح تشخيصًا بحد ذاته، وإنما يجب تقييمه طبيًا، خاصة إذا صاحبه ألم في المفاصل أو إرهاق مستمر أو أعراض أخرى غير معتادة.

3. ضعف قبضة اليد

قد يبدو ضعف قوة اليد أمرًا بسيطًا، لكن انخفاض قوة القبضة بصورة ملحوظة أو تدريجية قد يكون مؤشرًا يستحق المتابعة، خصوصًا إذا تزامن مع ضعف عام أو صعوبة في الحركة أو تغيرات أخرى في القدرة البدنية.

وترتبط قوة القبضة في بعض الأبحاث بالحالة الصحية العامة والقدرة البدنية، ولذلك قد يستخدمها الأطباء ضمن مجموعة من المؤشرات عند تقييم الحالة الصحية، خاصة لدى كبار السن.

لكن ضعف قبضة اليد له أسباب عديدة، لذلك لا يمكن اعتباره دليلًا منفردًا على الإصابة بأمراض القلب أو غيرها من الأمراض.

4. تغير لون أصابع اليدين والقدمين مع البرد

إذا لاحظت أن أصابع يديك أو قدميك تتحول إلى اللون الأبيض أو الأزرق ثم الأحمر عند التعرض للبرد أو التوتر، فقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بما يعرف بـ ظاهرة رينو.

وتحدث هذه الظاهرة نتيجة انقباض مؤقت في الأوعية الدموية الصغيرة، ما يؤثر في تدفق الدم إلى الأطراف.

أما الشعور المستمر ببرودة اليدين أو القدمين فقد يرتبط بأسباب متعددة، منها مشكلات الدورة الدموية أو فقر الدم أو بعض اضطرابات الغدة الدرقية.

ولهذا، فإن استمرار الأعراض أو تكرارها بصورة ملحوظة يستدعي تقييم السبب بدلًا من تجاهلها.

5. تورم القدمين والكاحلين

ليس كل تورم في القدمين علامة على مشكلة صحية، فقد يحدث بسبب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، أو تناول كميات كبيرة من الملح، أو بعض العوامل المؤقتة.

لكن إذا أصبح التورم متكررًا أو مستمرًا دون سبب واضح، فقد يحتاج إلى تقييم طبي، لأن أسبابه قد تشمل احتباس السوائل أو بعض المشكلات المتعلقة بالقلب أو الكلى أو الكبد أو الجهاز الليمفاوي.

وتزداد أهمية طلب التقييم الطبي إذا صاحب تورم القدمين ضيق في التنفس، أو ألم في الصدر، أو تورم مفاجئ في ساق واحدة.

6. حرقان أو وخز وتنميل في القدمين

الشعور المتكرر بـ حرقان القدمين أو التنميل والوخز قد يكون مرتبطًا بتهيج أو تلف الأعصاب الطرفية.

ومن الأسباب المعروفة لاعتلال الأعصاب الطرفية مرض السكري، لكن الأعراض نفسها يمكن أن تنتج عن أسباب أخرى، مثل بعض حالات نقص الفيتامينات، أو اضطرابات الأعصاب، أو بعض الأدوية، أو مشكلات صحية أخرى.

لذلك، إذا استمر الإحساس بالحرقان أو التنميل أو ازداد مع الوقت، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتحديد السبب بدلًا من الاكتفاء بتسكين الأعراض.

7. تغيرات غير معتادة في الأظافر

قد تكشف الأظافر أحيانًا عن بعض التغيرات التي تستحق الانتباه.

فالأظافر التي تصبح مقعرة إلى الداخل وتأخذ شكل الملعقة قد ترتبط في بعض الحالات بنقص الحديد، بينما قد تظهر حفر صغيرة على سطح الأظافر لدى بعض الأشخاص المصابين بالصدفية.

كما يمكن أن تحدث تغيرات أخرى في شكل أو لون الأظافر بسبب أمراض جلدية أو اضطرابات صحية أو نقص بعض العناصر الغذائية.

ومع ذلك، فإن تغير شكل الأظافر لا يكفي لتشخيص مرض معين، ولذلك يجب النظر إليه ضمن بقية الأعراض والتاريخ الصحي للشخص.

متى تستدعي علامات الجسم زيارة الطبيب؟

وجود علامة واحدة لا يعني بالضرورة أنك مصاب بمرض، فكثير من التغيرات الجسدية لها أسباب بسيطة ومؤقتة.

لكن يفضل عدم تجاهل التغيرات التي:

  • تظهر فجأة دون سبب واضح.
  • تستمر لفترة طويلة أو تزداد تدريجيًا.
  • تتكرر بصورة غير معتادة.
  • تصاحبها أعراض أخرى مثل الإرهاق الشديد أو الألم أو فقدان الوزن غير المبرر.
  • تؤثر في الحركة أو القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.

وفي بعض الحالات، قد تكون سرعة التقييم الطبي مهمة، خصوصًا عند ظهور أعراض شديدة أو مفاجئة.

هل يمكن اكتشاف الأمراض من شكل الجسم فقط؟

يمكن أن يقدم الفحص الخارجي للطبيب مؤشرات أولية تساعده على توجيه التشخيص، لكنه لا يستطيع الاعتماد على شكل الجلد أو الأظافر أو اليدين أو القدمين وحده لتأكيد الإصابة بمرض معين.

فمثلًا، قد يكون اصفرار الجلد مرتبطًا بمشكلة في الكبد، لكنه قد ينتج عن أسباب أخرى، كما أن تغير الأظافر قد يحدث لأسباب متعددة لا علاقة لها بالأمراض المزمنة.

لذلك، فإن الطريقة الصحيحة للتعامل مع هذه العلامات هي اعتبارها إشارات تستحق الملاحظة وليس تشخيصًا جاهزًا.

جسمك يرسل إشارات.. لكن التشخيص للطبيب

الانتباه إلى التغيرات التي تحدث في الجسم يمكن أن يكون خطوة مهمة نحو اكتشاف المشكلات الصحية مبكرًا، لكن لا ينبغي أن يتحول الأمر إلى تشخيص ذاتي.

فإذا لاحظت تغيرًا جديدًا ومستمرًا في الجلد أو العينين أو الأطراف أو الأظافر، خاصة إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى، فمن الأفضل استشارة الطبيب، الذي يستطيع تقييم الحالة وإجراء الفحوصات اللازمة عند الحاجة.

والقاعدة الأهم هي: لا تتجاهل التغيرات المستمرة، ولا تفترض في الوقت نفسه أنها تعني الإصابة بمرض خطير.