صدَّقت محكمة جنايات مستأنف الزقازيق بمحافظة الشرقية برئاسة المستشار سامي عبد الحليم، وعضوية المستشارين وليد محمد مهدي، وحازم بشير أحمد، والدكتور أحمد عبد الفتاح، وسكرتارية حاتم إمام، على قرار فضيلة مفتي الديار المصرية بإعدام متهم؛ لإدانته باستدراج طفلة يتيمة، والتعدي عليها، وإحداث إصابات بالغة بها، من بينها إصابة بالعين، وذلك بدائرة قسم شرطة بلبيس.
وتعود أحداث القضية رقم 9236 لسنة 2025 جنايات قسم بلبيس، إلى يوم 16 ديسمبر 2025، عندما أحالت النيابة العامة المتهم "محمد ت. س. ح"، 24 عاما، إلى المحاكمة الجنائية بمحكمة جنايات الزقازيق، على خلفية اتهامه بخطف المجني عليها "شيماء إ"، البالغة من العمر 11 عاما، والتعدي عليها داخل إحدى الأراضي الزراعية بدائرة قسم بلبيس.
وجاء في أمر الإحالة، أن الطفلة يتيمة الأب ومقيمة ببندر بلبيس، كانت في طريقها لشراء بعض مستلزمات المنزل، قبل أن يستدرجها المتهم ويعتدي عليها بالضرب، محدثا بها إصابات بالغة، قبل أن يتركها عقب استغاثتها، والتي تنبه لها أحد الأهالي.
وأثبت تقرير الطب الشرعي تعرض المجني عليها للاعتداء، وإصابتها بكدمات بالغة في الوجه والعنق، إلى جانب نزيف بالعين، وهي الإصابات التي جاءت متفقة مع ما ورد في التحقيقات وأقوال المجني عليها وذويها.
وأفادت والدة المجني عليها، خلال التحقيقات، بأن ابنتها أخبرتها بأنها أثناء سيرها بالطريق العام لشراء متطلبات المنزل، فوجئت بالمتهم يجذبها عنوة، ثم تعدى عليها بالضرب واعتدى عليها، قبل أن يتركها عقب استغاثتها المتكررة.
كما توصلت تحريات ضباط مباحث قسم شرطة بلبيس إلى صحة الواقعة، وأن المتهم استدرج الطفلة أثناء توجهها لشراء بعض المستلزمات، ثم تعدى عليها وأحدث بها إصابات بالغة، ليتم ضبطه واتخاذ الإجراءات القانونية حياله، وإحالته إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، ومنها إلى المحاكمة الجنائية.
وبعد نظر القضية، أصدرت محكمة جنايات مستأنف الزقازيق حكمها المتقدم، بالتصديق على قرار مفتي الديار المصرية بمعاقبة المتهم بالإعدام.


