قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير الحرب الأمريكي: كولومبيا وافقت على عمليات مشتركة لمكافحة المخدرات

وزير الحرب الأمريكي
وزير الحرب الأمريكي

أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، الأربعاء، أن كولومبيا وافقت على تنفيذ عمليات مشتركة مع الولايات المتحدة لمكافحة تهريب المخدرات، في خطوة تعكس تنامي التعاون الأمني بين البلدين لمواجهة شبكات تجارة المخدرات في المنطقة.

وقال هيجسيث إن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو وافق على التعاون مع واشنطن في تنفيذ عمليات مشتركة تستهدف مكافحة تهريب المخدرات، دون أن يكشف تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العمليات أو موعد البدء بها.

ويأتي الإعلان في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على دول أمريكا اللاتينية لتعزيز جهودها في التصدي لتهريب المخدرات، ولا سيما شبكات تهريب الكوكايين التي تنشط في المنطقة وتمتد عملياتها إلى الأراضي الأمريكية.

وتنظر واشنطن إلى كولومبيا باعتبارها شريكًا رئيسيًا في جهود مكافحة المخدرات، بالنظر إلى موقعها ودورها المحوري في إنتاج الكوكايين وطرق تهريبه إلى الأسواق الدولية، وتعاون البلدان على مدى عقود في عمليات أمنية واستخباراتية وبرامج لمكافحة المخدرات، رغم التباينات السياسية التي ظهرت بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكومة بيترو.

ويأتي الحديث عن العمليات المشتركة في وقت تكثف فيه إدارة ترمب تحركاتها لمواجهة تجارة المخدرات والجريمة المنظمة في نصف الكرة الغربي، مع تركيز متزايد على وقف تدفق المواد المخدرة إلى الولايات المتحدة وملاحقة الجهات التي تقف وراء عمليات التهريب.

وتثير مثل هذه العمليات، في حال تنفيذها، تساؤلات بشأن طبيعتها القانونية والميدانية، وما إذا كانت ستقتصر على تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الأمني والتدريب، أم ستشمل عمليات ميدانية مشتركة على الأراضي الكولومبية أو في مناطق أخرى.

كما أن التعاون الجديد يأتي في سياق علاقة أمنية طويلة بين واشنطن وبوجوتا، إذ سبق للولايات المتحدة أن قدمت دعمًا ماليًا وتقنيًا واستخباراتيًا واسعًا لكولومبيا لمواجهة الجماعات المسلحة وشبكات المخدرات.

ويشير إعلان هيجسيث إلى محاولة واشنطن تحويل التعاون التقليدي في مكافحة المخدرات إلى مستوى أكثر تنسيقًا، خصوصًا مع استمرار المخاوف الأمريكية من توسع شبكات التهريب العابرة للحدود.

ومع ذلك، تظل تفاصيل الاتفاق وآليات تنفيذ العمليات المشتركة بحاجة إلى توضيحات رسمية إضافية من الحكومتين الأمريكية والكولومبية، بما في ذلك نطاق العمليات والأهداف والقوات المشاركة، قبل تقييم طبيعتها وتأثيرها على المشهد الأمني في المنطقة.