أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن إنسانية النبي محمد لم تكن أمرًا منفصلًا عن نبوته، بل كانت جزءًا أصيلًا من رسالته، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء ليُعلي من قيمة الإنسان سلوكًا وتشريفًا.
وأوضح خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس،أن النبي كان قدوة متكاملة في كل الجوانب الإنسانية، خاصة في تعامله مع أهل بيته، حيث كان مثالًا في الود والمحبة وحسن المعاشرة، مؤكدًا أن عظمة الإنسان الحقيقية تظهر في بيته وبين أسرته.
البيت هو المحك الحقيقي للأخلاق
وأضاف أن البيت هو المحك الحقيقي للأخلاق، حيث لا يستطيع الإنسان أن يتصنع أو يخفي حقيقته، لأن الزوجة والأبناء يرونه على طبيعته في كل حالاته، ما يجعل حسن المعاملة داخل الأسرة هو المعيار الأصدق لكمال الأخلاق.
وأشار إلى أن النبي جعل معيار الأفضلية في حسن معاملة الأهل، مستشهدًا بحديثه: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي»، مؤكدًا أن هذا المعيار يعكس جوهر الأخلاق في الإسلام.
ولفت إلى قوله: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم»، موضحًا أن أفضل الناس هم من يحسنون التعامل مع زوجاتهم وأسرهم، ويتقون الله فيهم في السر والعلن.

