بدأ نادي بشكتاش التركي تحركاته لتعويض فشل التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، بعدما نجح في حسم صفقة قوية بضم المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بمهاجم من الطراز العالمي.
وكان محمد صلاح قريبًا من ارتداء قميص بشكتاش خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، قبل أن تتعثر المفاوضات بين الطرفين، ليحسم قائد منتخب مصر وجهته في النهاية بالانتقال إلى طرابزون سبور.
فلاهوفيتش ينتقل إلى بشكتاش مجانًا
وبعد تعثر صفقة صلاح، وجهت إدارة بشكتاش أنظارها نحو فلاهوفيتش، الذي انتهى عقده مع يوفنتوس بنهاية الموسم الماضي، ليصبح اللاعب الدولي الصربي متاحًا في صفقة انتقال حر.
وأعلن بشكتاش رسميًا تعاقده مع المهاجم الصربي بعقد يمتد لمدة 3 مواسم، على أن يحصل اللاعب على راتب سنوي يبلغ 7.5 ملايين يورو.
ويمثل التعاقد مع فلاهوفيتش دفعة قوية لهجوم الفريق التركي، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة في الملاعب الإيطالية والأوروبية.
مسيرة قوية مع يوفنتوس
وانضم فلاهوفيتش إلى يوفنتوس في يناير 2022 قادمًا من فيورنتينا، في صفقة تجاوزت قيمتها 85 مليون يورو، بعدما كان النادي الإيطالي يبحث عن بديل هجومي لتعويض رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وخاض المهاجم الصربي 168 مباراة بقميص يوفنتوس في مختلف المسابقات، سجل خلالها 68 هدفًا وصنع 16 آخرين، بإجمالي 84 مساهمة تهديفية.
ورغم أرقامه الجيدة، لم يتمكن فلاهوفيتش من الحفاظ على مستوى ثابت طوال فترته مع السيدة العجوز، خاصة خلال الأشهر الأخيرة، قبل أن تتعثر مفاوضات تجديد عقده ويقرر الرحيل عن النادي.
برشلونة كان ضمن المهتمين
وقبل انتقاله إلى بشكتاش، ارتبط اسم فلاهوفيتش بعدد من الأندية الأوروبية الكبرى، من بينها برشلونة، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق، ليختار اللاعب في النهاية خوض تجربة جديدة في الدوري التركي.
ويأمل بشكتاش أن يمثل وصول فلاهوفيتش نقطة تحول في خطه الهجومي، خصوصًا مع الطموحات الكبيرة التي يضعها النادي للموسم الجديد.
الدوري التركي يجذب نجوم العالم
وشهد سوق الانتقالات التركي هذا الصيف نشاطًا لافتًا، مع وصول عدد من الأسماء الكبيرة إلى أندية الدوري التركي، وفي مقدمتهم محمد صلاح الذي انتقل إلى طرابزون سبور، وروميلو لوكاكو الذي انضم إلى فنربخشة.
كما عزز بشكتاش صفوفه بعدد من الأسماء البارزة، أبرزها دوسان فلاهوفيتش ولياندرو تروسارد، إلى جانب وجود لاعبين مثل ويلفريد نديدي، وألكسندر نوبل، وصالح أوزجان.



