أكدت الدكتورة هالة منصور، أستاذ علم الاجتماع بجامعة بنها، أن وقوع الجرائم داخل المجتمع لا يعني بالضرورة وجود حالة من الخلل أو الاضطراب المجتمعي.
وقالت هالة منصور، خلال لقاء لها لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن الجريمة تُعد إحدى الظواهر التي قد تنتج بصورة طبيعية عن التفاعل الإنساني داخل المجتمع، في ظل اختلاف المصالح والدوافع والسلوكيات بين أفراده.
وتابعت أن المجتمع الذي لا يشهد أي جرائم على الإطلاق قد لا يكون بالضرورة مجتمعًا صحيًا، موضحةً أن وجود قدر من الانحراف أو الجريمة يُعد أمرًا متوقعًا في المجتمعات الإنسانية، بينما تكمن المشكلة الحقيقية في ارتفاع معدلات الجريمة بصورة لافتة أو تحولها إلى ظاهرة تهدد استقرار المجتمع وأمن أفراده.
لا يقتصر فقط على العقاب
وأشارت إلى أهمية التعامل مع الجريمة من منظور اجتماعي شامل، لا يقتصر فقط على العقاب، وإنما يمتد إلى دراسة أسبابها ودوافعها والظروف المجتمعية التي قد تسهم في انتشارها.

