قبل أن يخوض محمد صلاح تجربته الجديدة مع طرابزون سبور، تعود الأضواء إلى البدايات الأولى للنجم المصري مع الأندية الأوروبية، وكيف كانت أول مباراة له مع كل فريق خلال رحلته الاحترافية التي صنعت واحدًا من أبرز لاعبي كرة القدم في العالم.
كانت البداية مع بازل السويسري، بعدما انتقل صلاح إلى أوروبا وبدأ رحلة جديدة خارج الملاعب المصرية، حيث جاء ظهوره الرسمي الأول مع الفريق أمام مولده النرويجي في إياب تصفيات دوري أبطال أوروبا.
دخل صلاح المباراة في الدقيقة 74، لكنه لم يتمكن من التسجيل أو صناعة هدف، رغم اقترابه من وضع بصمته الأولى.
وانتهت المواجهة بفوز بازل بهدف دون رد، ليتأهل الفريق السويسري بعد تفوقه في مجموع المباراتين.
تشيلسي.. بداية هادئة
بعد تألقه في سويسرا، انتقل صلاح إلى تشيلسي الإنجليزي في خطوة كبيرة بمسيرته، وكان ظهوره الأول بقميص النادي اللندني أمام نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
بدأ اللاعب المباراة على مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك في الدقيقة 78 بديلًا لويليان، ورغم الدقائق القليلة التي حصل عليها، لم يتمكن من التسجيل في أول ظهور له مع الفريق.
فيورنتينا.. بداية مختلفة
جاءت تجربة فيورنتينا الإيطالي على سبيل الإعارة، ليخوض صلاح أول مباراة له مع الفريق أمام أتالانتا في الدوري الإيطالي.
شارك النجم المصري كبديل في الدقيقة 65، خلال مباراة انتهت بفوز فيورنتينا بنتيجة 3-2، ورغم تحركاته ومساهمته في النشاط الهجومي، لم يسجل صلاح أو يصنع هدفًا في ظهوره الأول.
روما.. خطوة جديدة نحو القمة
في أغسطس 2015، بدأ صلاح مرحلة أخرى مع روما، وكان ظهوره الأول أمام هيلاس فيرونا ضمن منافسات الدوري الإيطالي.
شارك أساسيًا قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 66، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1.
وكما حدث في تجاربه السابقة، لم ينجح في التسجيل أو صناعة هدف خلال المباراة الأولى، لكن مسيرته مع روما سرعان ما شهدت تطورًا لافتًا.
الاستثناء في ليفربول
لكن المفارقة جاءت عندما ارتدى صلاح قميص ليفربول عام 2017، ففي ظهوره الأول أمام واتفورد، بدأ أساسيًا في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 3-3.
لم يحتج صلاح إلى وقت طويل ليترك بصمته؛ إذ سجل هدفًا في الدقيقة 57، كما ساهم في الحصول على ركلة جزاء سجلها روبرتو فيرمينو، ليقدم بداية مختلفة تمامًا عن معظم تجاربه السابقة.
هل تتكرر البداية مع طرابزون؟
الآن، ومع انتقال صلاح إلى طرابزون سبور، تتجه الأنظار إلى ظهوره الأول مع النادي التركي أمام قاسم باشا.
ويبقى السؤال: هل تحمل المباراة الجديدة بداية استثنائية أخرى للنجم المصري، أم تكون مختلفة عن ليلة ليفربول؟ الإجابة ستظهر مع أول صافرة، لكن تاريخ صلاح مع أنديته يكشف أن البداية ليست دائمًا مؤشرًا على ما سيأتي، باستثناء واحدة منها صنعت بداية قصة تاريخية.




