انتهت مراسم دفن زوج ابنة خال طليقة المتهم في واقعة إطلاق النار على أسرة زوجته بمنطقة 15 مايو، وذلك بعد تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير بمنطقة طرة، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرته وذويه.
وكانت الواقعة شهدت إطلاق المتهم أعيرة نارية على أفراد من أسرة زوجته، على خلفية خلافات سابقة، وفقًا لما جاء في أقواله خلال التحقيقات.
وتواصل جهات التحقيق إجراءاتها للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة، والاستماع إلى أقوال الشهود والمصابين، إلى جانب استكمال التحريات اللازمة لكشف تفاصيل الحادث وتحديد المسؤوليات الجنائية.
شهدت مدينة 15 مايو جريمة مأساوية راح ضحيتها 4 أشخاص بعدما أقدم مهندس يعمل بدولة قطر على إطلاق النار بشكل عشوائي على أسرة طليقته خلال جلسة صلح عائلية
وحصل "صدى البلد"على القصة الكاملة للواقعة من مصادر مقربة من الأسرة
وكشفت المصادر أن المتهم كان على خلافات زوجية مستمرة مع زوجته انتهت بالطلاق وعلى إثر تلك الخلافات قامت طليقته برفع دعاوى نفقة ضده أثناء تواجده خارج البلاد في قطر وصدرت ضده أحكام بـ "متجمد نفقة".
وأضافت المصادر أنه عقب عودته من الخارج علم بصدور تلك الأحكام وهو ما فجر حالة من الغضب والمشاحنات بين الطرفين ليتم الاتفاق بعدها على عقد جلسة صلح عرفية لإنهاء الخلافات.
وتابعت المصادر: المتهم اقترح أن تكون جلسة الصلح داخل شقته - شقة الزوجية القديمة - إلا أن طليقته رفضت خوفًا منه ووصفته بأنه "غدار"، ليتدخل زوج ابنة خالة طليقته - رجل مسن يبلغ من العمر نحو 60 عامًا - ويستضيف جلسة الصلح داخل شقته.
وأوضحت المصادر أن الجلسة حضرها صاحب الشقة المسن، وطليقة المتهم، وشقيقاها الاثنان، بالإضافة إلى أبناء المتهم، وفي أثناء التفاوض فاجأهم المتهم بقوله: "ثانية واحدة.. أنا جايب شنطة هاند باج هجيبها وجاي ومش هتكلم".
واستطردت المصادر: خرج المتهم وعاد حاملاً حقيبته وبداخلها مسدس و90 طلقة وخزنتان، وخنجر "سلاح أبيض"، ثم بدأ في إطلاق النار بشكل عشوائي ومن مسافة قريبة على جميع الحضور.
وأسفر إطلاق النار عن وفاة 4 أشخاص في الحال، بينما أصيبت نجلة المتهم بطلق ناري في الرأس، ونجله بطلق ناري في القدم، وتم نقل المصاب في حالة حرجة إلى المستشفى.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية بالقاهرة إلى مكان الواقعة، وتم فرض كردون أمني وضبط المتهم والسلاح المستخدم، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق للوقوف على ملابسات الجريمة واتخاذ الإجراءات اللازمة.

