أعلنت وزارة المالية الفرنسية، تعرض الإدارة العامة للمالية- المسؤولة عن تحصيل الضرائب- لهجوم إلكتروني، أدى إلى الوصول إلى بيانات نحو 678 ألف مستخدم، بينهم أفراد وأصحاب أعمال.
وأوضحت الوزارة، أن جهة خبيثة أعلنت، الأربعاء، مسؤوليتها عن اختراق أنظمة مصلحة الضرائب في نهاية يونيو الماضي، قبل أن تؤكد التحقيقات وقوع الهجوم بالفعل، مشيرة إلى أن المهاجمين تمكنوا من الوصول إلى معلومات خاصة بدافعي الضرائب، وحذف بعضها من أنظمة الهيئة.
ولا تزال السلطات الفرنسية تُحقِّق؛ لتحديد طبيعة البيانات التي تم الوصول إليها أو تسريبها، وكذلك العدد الدقيق للمتضررين، على أن تعلن الوزارة مزيدًا من التفاصيل لاحقًا.
وأكدت وزارة المالية أن المستخدمين الذين ثبت تضرر بياناتهم، سيتلقون رسائل شخصية توضح طبيعة المعلومات التي ربما تم الاطلاع عليها أو استردادها، إلى جانب الإجراءات الاحترازية التي ينبغي اتخاذها إذا لزم الأمر.
وتأتي الواقعة، في ظل تزايد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف مؤسسات فرنسية؛ إذ شهدت البلاد في ديسمبر الماضي اضطرابات واسعة طالت عددًا من المؤسسات المالية والخدمات البريدية، وأدت إلى تعطل مواقع إلكترونية وتطبيقات وخدمات رقمية لملايين المستخدمين.


