قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«هرمز» ورقة طهران الجديدة.. إيران تناور لرفع كلفة التفاوض مع واشنطن

هرمز
هرمز

تسعى إيران إلى توظيف التوتر المتصاعد حول مضيق هرمز كورقة ضغط جديدة في مواجهة الولايات المتحدة، في محاولة لإعادة ترتيب أولويات التفاوض ورفع سقف شروطها، بحسب الدكتور هاني سليمان، الباحث في الشئون الإيرانية.

 

أهم أدوات المناورة

وأوضح سليمان، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، اليوم السبت، أن طهران تتعامل مع مضيق هرمز باعتباره إحدى أهم أدوات المناورة في المرحلة الحالية، بالتزامن مع تصعيد لا يقتصر على الجانب العسكري، وإنما يمتد إلى الحرب الإعلامية والنفسية، فضلًا عن صراع الطاقة.

وقال إن الحديث عن اعتبار مضيق هرمز «أرضًا أمريكية» قد يكون مبالغًا فيه، إلا أنه يحمل في الوقت نفسه رسالة تهديد واضحة، تعكس طبيعة المرحلة الجديدة من الصراع، واحتمال لجوء الولايات المتحدة إلى أدوات مختلفة في إدارة المواجهة مع إيران.

وأضاف أن طهران تحاول الضغط على حركة التجارة والملاحة عبر المضيق، مستفيدة من أهميته الاستراتيجية، بالتوازي مع سعيها إلى إدخال هذا الملف بشكل مباشر في الحسابات السياسية والتفاوضية مع واشنطن.

 

مسار الاهتمام في المفاوضات

ويرى سليمان أن إيران تمكنت خلال الفترة الأخيرة من تغيير مسار الاهتمام في المفاوضات، بعدما كانت الملفات النووية والصاروخية والنفوذ الإقليمي تتصدر أجندة الحوار، لتفرض أزمة مضيق هرمز نفسها كعامل جديد في المشهد، بما يتيح لطهران مساحة أوسع للمساومة والمناورة.

وأكد الباحث أن قنوات التفاوض بين الجانبين لم تُغلق رغم الخلافات المتزايدة، موضحًا أن إيران تتابع بدقة التحركات العسكرية الأمريكية، وتسعى إلى استثمار أي مؤشرات على تراجع الحشد البحري أو تغير الاستراتيجية الأمريكية، بهدف تحسين شروطها قبل العودة إلى طاولة المفاوضات.

 

التصعيد في مضيق هرمز 

وفي المقابل، حذر سليمان من أن استمرار التصعيد في مضيق هرمز قد يدفع قوى إقليمية ودولية إلى التحرك لحماية خطوط الملاحة والتجارة، وهو ما قد يفرض ضغوطًا إضافية على إيران، ويزيد من عزلتها إذا استمر التصعيد دون الوصول إلى تفاهمات سياسية.