أكد ماهر صافي، المحلل السياسي الفلسطيني، أن هناك ضغوطًا أمريكية على إسرائيل من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، مشيرًا إلى أن زيارات مسؤولين أمريكيين إلى تل أبيب والقاهرة تستهدف تسريع تنفيذ الاتفاق.
تحركات أمريكية لتسريع المرحلة الثانية
وأوضح “صافي” خلال برنامج الحياة اليوم، أن التحركات الأمريكية تأتي في إطار محاولة وضع النقاط الرئيسية وتسريع تنفيذ الاتفاق، مؤكدًا أن المرحلة الثانية تمثل مرحلة مفصلية بالنسبة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في ظل استمرار استهداف السكان.
تسويف إسرائيلي رغم الضغوط
وأشار المحلل السياسي الفلسطيني إلى أن الجهود الأمريكية موجودة، لكنها تشهد بطئًا، معتبرًا أن الضغط الأمريكي على إسرائيل غير كافٍ حتى الآن لدفعها نحو إتمام المرحلة الثانية.
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لديه مصلحة في استمرار الوضع الحالي، رغم الحديث عن وجود خلافات بينه وبين الإدارة الأمريكية، معتبرًا أن هذه الخلافات لا تعكس بالضرورة ضغطًا حقيقيًا لإنهاء الأزمة.
الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية تؤثر في المشهد
ولفت صافي إلى أن الحسابات الانتخابية الأمريكية والإسرائيلية تتداخل مع ملف الاتفاق، مشيرًا إلى أن الانتخابات النصفية الأمريكية المقبلة تمثل أحد العوامل المؤثرة في حسابات الإدارة الأمريكية.
وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لديه مصلحة في إنهاء الجبهة الحالية، لكنه في المقابل يرى أن نتنياهو لا يرغب في إنهائها، وهو ما يفسر استمرار حالة المماطلة.
الانتخابات الإسرائيلية لن تحسم الأزمة سريعًا
وحول إمكانية إتمام الاتفاق بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية، توقع صافي أن يتم المضي في الاتفاق، لكن بعد وقت طويل، مشيرًا إلى أن نتنياهو يواجه ضغوطًا وتحديات داخل حكومته.
وشدد على أن الأهم بالنسبة للفلسطينيين هو تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، باعتبارها القضية الأكثر إلحاحًا في المرحلة الحالية.

