قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إيران تتهم قطر باحتجاز 3 طيارين منذ 6 أشهر.. وتصعيد جديد في مضيق هرمز

ايران
ايران

أعلنت إيران أن قطر تحتجز ثلاثة طيارين تابعين لسلاحها الجوي منذ سقوط طائراتهم المقاتلة في الأراضي القطرية خلال الحرب التي اندلعت في مارس الماضي، متهمة الدوحة بمنعهم من التواصل مع عائلاتهم.

وقال باقر زاده، رئيس لجنة البحث عن المفقودين في هيئة الأركان العامة الإيرانية، إن الطيارين الثلاثة جواد صالحي وعبد المجيد دشتيان وعمران بهروشيان ما زالوا على قيد الحياة، وإنهم محتجزون لدى القوات القطرية منذ نحو ستة أشهر.

وحسب الرواية الإيرانية، كانت الطائرات من طراز «سوخوي سو-24»، وقد تحطمت في 2 مارس بعدما تعرضت لهجوم أثناء تنفيذ مهمة استهدفت، وفق طهران، «قاعدة عسكرية معادية» في قطر.

واتهم المسئول الإيراني السلطات القطرية بمنع الطيارين من مقابلة ذويهم أو التواصل معهم، مشيرًا إلى أن طهران لجأت إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر للمساعدة في الكشف عن مصيرهم وتأمين الإفراج عنهم. ولم تصدر الدوحة حتى الآن ردًا على هذه الاتهامات.

تصعيد في مضيق هرمز

تأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز، الذي تواصل طهران فرض قيود مشددة على حركة الملاحة فيه.

ورد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السيطرة على المضيق، مؤكدًا أن فتحه وإغلاقه سيظل، وفقًا لموقف طهران، تحت السيطرة الإيرانية، ومتهمًا واشنطن بمحاولة فرض واقع جديد بالقوة.

وفي تطور آخر، أعلنت الإمارات تعرض سفينة تابعة لشركة النفط الوطنية «أدنوك» لهجوم أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، دون تسجيل إصابات، بينما اتهمت أبوظبي إيران بالوقوف وراء الهجوم، الذي يُعد الثالث الذي يستهدف سفنًا تابعة للشركة خلال أسبوع.

وأفادت شركة Kpler المتخصصة في تتبع حركة السفن بأن سفينتين فقط عبرتا المضيق في اليوم السابق، ولم تكن أي منهما تحمل النفط، مقارنة بمتوسط كان يبلغ نحو 130 سفينة يوميًا قبل اندلاع الحرب.

خلاف داخل الإدارة الأمريكية

وفي واشنطن، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن فتح مضيق هرمز يمثل «الهدف الأول» للإدارة الأمريكية، فيما يأتي منع إيران من امتلاك أسلحة نووية في المرتبة الثانية.

تصريحات ترامب بدت أكثر تركيزًا على استمرار الضغط الاقتصادي على طهران، إذ دعا الأمريكيين إلى تحمل ارتفاع أسعار الوقود، معتبرًا أن دفع المزيد مقابل البنزين يمثل ثمنًا يستحق التحمل لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

يأتي ذلك فيما أدى تعطّل حركة الملاحة في هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط الاقتصادية على الأسواق العالمية، في وقت تواصل فيه واشنطن وطهران تبادل التهديدات بشأن مستقبل المضيق والحرب.