ضرب زلزال بقوة 6.9 درجة إندونيسيا، اليوم السبت، في ثاني هزة قوية تشهدها البلاد خلال يوم واحد، وفقًا لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
ولم تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.
وتشهد إندونيسيا نشاطًا زلزاليًا متكررًا، نظرًا إلى موقعها الجغرافي عند التقاء عدة صفائح تكتونية، فضلًا عن وقوعها ضمن «حلقة النار» في المحيط الهادئ، وهي منطقة تمتد عبر أجزاء واسعة من المحيط الهادئ وتتميز بنشاط زلزالي وبركاني مرتفع.
وتاريخيًا، تعرضت إندونيسيا لزلازل مدمرة، أبرزها زلزال بالو عام 2018 بقوة 7.5 درجة، والذي أعقبه تسونامي وأودى بحياة نحو 2200 شخص.
وفي العام نفسه، تسببت سلسلة زلازل ضربت جزيرتي لومبوك وسومباوا في وفاة نحو 550 شخصًا.
أما الكارثة الأكبر، فكانت زلزال سومطرة عام 2004، الذي بلغت قوته 9.1 درجة، وأدى إلى تسونامي هائل أسفر عن مقتل نحو 170 ألف شخص في إندونيسيا وحدها، فضلًا عن عشرات الآلاف في دول أخرى مطلة على المحيط الهندي.


