تحولت الدقائق الأخيرة من مواجهة إنتر ميامي وفيلادلفيا يونيون إلى مشهد مثير للجدل، بعدما دخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في اشتباك مع الموهبة الشابة كافان سوليفان، انتهى بصفعة من قائد إنتر ميامي، في واقعة قد تفتح الباب أمام عقوبة تأديبية بحق أحد أبرز نجوم الدوري الأمريكي.
مشادة تنتهي بصفعة
بدأت الواقعة عندما بدا ميسي غاضبًا من تدخل ارتكبه سوليفان، وحاول في البداية توجيه اللوم للاعب الشاب، قبل أن تتصاعد حدة النقاش بينهما.

وتبادل اللاعبان الكلمات وسط توتر واضح، ثم وقفا وجهًا لوجه لثوانٍ، قبل أن يوجه ميسي صفعة إلى مؤخرة رقبة سوليفان، ليرد اللاعب بمحاولة الدخول في اشتباك معه، قبل أن يتدخل الحكم سريعًا لاحتواء الموقف.
وأثارت اللقطات المصورة للواقعة تفاعلًا واسعًا، خاصة أن سوليفان يبلغ 16 عامًا فقط، ويُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأمريكية.
غرامة مالية تلوح في الأفق
وبحسب الصحفي خوسيه أرماندو، فتحت لجنة الانضباط في الدوري الأمريكي لكرة القدم تحقيقًا في تصرف ميسي، وسط توقعات بأن تكون الغرامة المالية السيناريو الأقرب، بدلًا من إيقاف النجم الأرجنتيني.
وتسمح لوائح الدوري الأمريكي بفرض عقوبات مالية على اللاعبين الذين يتعمدون لمس وجه أو رأس أو رقبة أحد المنافسين، وهو ما قد ينطبق على الواقعة التي شهدتها مواجهة إنتر ميامي وفيلادلفيا.

ميسي يتألق وإنتر ميامي يفلت من الهزيمة
وجاء الاشتباك في مباراة شهدت حضورًا قويًا لميسي على المستوى الفني، إذ سجل النجم الأرجنتيني هدفًا وقدم تمريرة حاسمة، في أول أهدافه منذ وفاة والده.
لكن تألق ميسي لم يكن كافيًا لمنح فريقه النقاط الثلاث، حيث انتهت المباراة بالتعادل 2-2 أمام فيلادلفيا يونيون، في لقاء جمع بين الإثارة داخل الملعب والتوتر خارجه.

وبينما خرج ميسي من المواجهة بأرقام هجومية لافتة، باتت الأنظار الآن موجهة إلى لجنة الانضباط، لمعرفة ما إذا كانت صفعة سوليفان ستكلف قائد إنتر ميامي غرامة مالية أو عقوبة أكثر صرامة.
وتبقى القضية مفتوحة حتى صدور القرار الرسمي، في واقعة أضافت فصلًا جديدًا إلى مسيرة النجم الأرجنتيني المثيرة للجدل داخل الملاعب الأمريكية.





