أكد السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى، أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق وقف الاعتداءات الإسرائيلية قبل أن يسلم "حزب الله" سلاحه.
وأشار السفير الأمريكي لدى بيروت في تصريحات له إلى أن الحزب لا يريد فعل شيء، متسائلا بإستنكار “فلماذا نطلب من إسرائيل فعل كل شيء ؟".
وختم عيسى تصريحاته قائلا : مستعدون للتفاوض مع "حزب الله" إذا كان لديه ما يقدمه.
ويتواصل التصعيد الإسرائيلي في عدد من المناطق الحدودية في جنوب لبنان، حيث استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بلدة المنصوري، بالتزامن مع تحركات ميدانية وعمليات عسكرية في بلدتي الخيام وحولا في قضاء مرجعيون.
وفي الخيام، تنفّذ القوات الإسرائيلية المتمركزة في البلدة عمليات تفجير لعدد من المنازل في الحي الغربي، قرب مدارس "المبرّات"، وسط سماع دوي انفجارات متتالية وتصاعد كثيف للدخان في محيط المنطقة.
وترافقت عمليات التفجير مع إضرام النيران في عدد من الحقول الزراعية والممتلكات داخل البلدة، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق في عدد من النقاط، وسط تصاعد أعمدة الدخان في أجواء المنطقة.
وتشهد الخيام، بالتزامن مع ذلك، تحركات عسكرية إسرائيلية متواصلة، في وقت تسود فيه حالة من التوتر والحذر بين الأهالي، مع استمرار العمليات التي تستهدف المنازل والأراضي الزراعية في عدد من أحياء البلدة.
وفي السياق ذاته، تنفّذ القوات الإسرائيلية عمليات تجريف في بلدة حولا، في إطار التحركات العسكرية المتواصلة في المنطقة، وسط استمرار حالة التوتر على امتداد عدد من البلدات الحدودية.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي على بلدة المنصوري، حيث تستهدف القذائف الإسرائيلية مناطق داخل البلدة ومحيطها، ما يزيد من حدة التوتر الميداني في القطاع الغربي من جنوب لبنان.
وتشهد المناطق الحدودية منذ ساعات تحركات عسكرية إسرائيلية متصاعدة، ترافقها عمليات تفجير وتجريف وإحراق للحقول، فيما يبقى الوضع الميداني متوتراً في ظل استمرار هذه العمليات واتساع نطاقها في عدد من البلدات الجنوبية.


