قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إمام عاشور باقٍ حتى 2030.. الأهلي يضرب 4 عصافير بقرار التجديد| تفاصيل مهمة

إمام عاشور
إمام عاشور

حسم النادي الأهلي واحدا من أهم الملفات الخاصة بقوام الفريق خلال الفترة المقبلة بعدما توصل إلى اتفاق نهائي مع إمام عاشور بشأن تمديد وتعديل عقده ليستمر مع القلعة الحمراء حتى عام 2030.

وجاءت خطوة التجديد بعد جلسة جمعت اللاعب بمسؤولي قطاع التعاقدات بالنادي بحضور وائل جمعة مدير الكرة، حيث تم الانتهاء من كافة الإجراءات المالية والإدارية الخاصة بالعقد الجديد ليضيف الأهلي موسمين إلى مدة تعاقد إمام عاشور الذي كان يتبقى فيه موسمان.

وبذلك أصبح عقد لاعب الوسط الدولي ممتدا لأربعة مواسم مقبلة في رسالة واضحة من إدارة الأهلي بشأن تمسكها بأحد أهم عناصر الفريق وعدم وجود أي نية للتفريط في خدماته خلال المرحلة المقبلة.

لكن أهمية التجديد لا تتوقف عند مجرد استمرار لاعب داخل صفوف الفريق وإنما تحمل الخطوة مجموعة من المكاسب الفنية والإدارية والتسويقية للأهلي.

الأهلي يغلق الباب أمام العروض الخارجية

أحد أبرز المكاسب التي حققها الأهلي من تمديد عقد إمام عاشور هو إنهاء حالة الجدل التي ارتبطت بمستقبل اللاعب خلال الفترة الماضية خاصة مع وجود اهتمام من أندية خارجية بالحصول على خدماته.

وكان نادي كونيا سبور التركي قد تقدم بعرض رسمي للتعاقد مع إمام عاشور مقابل 4.5 مليون دولار تسدد على 3 سنوات إلا أن إدارة الأهلي لم تر العرض مناسبا لقيمة اللاعب أو لأهمية دوره داخل الفريق.

وبدلا من الدخول في مفاوضات قد تقود إلى رحيل اللاعب اتجهت إدارة الأهلي إلى تأمين موقفها من خلال تمديد عقده لفترة طويلة وهو ما يمنح النادي قوة أكبر في مواجهة أي عروض مستقبلية.

وبالتالي فإن التجديد يمثل رسالة مباشرة بأن إمام عاشور ليس مطروحا للبيع في الوقت الحالي وأن الأولوية لدى الإدارة هي الحفاظ على القوام الأساسي للفريق والمنافسة على البطولات.

إمام عاشور.. ورقة الأهلي الأهم في وسط الملعب

من الناحية الفنية يبدو أن الأهلي ينظر إلى إمام عاشور باعتباره أكثر من مجرد لاعب وسط ومنذ انضمامه إلى الفريق قادما من ميتلاند الدنماركي نجح اللاعب في الحصول على مساحة كبيرة داخل حسابات الأجهزة الفنية بفضل قدرته على أداء أكثر من دور في وسط الملعب إلى جانب امتلاكه الحلول الفردية التي يحتاج إليها الفريق في المباريات المغلقة.

ويتميز عاشور بالقدرة على التقدم بالكرة والتسديد من خارج منطقة الجزاء وصناعة الفرص بالإضافة إلى التحرك في المساحات والوصول إلى مناطق الخطورة.

وتحول اللاعب مع الوقت إلى أحد أهم مصادر الخطورة الهجومية للأهلي وهو ما تؤكده أرقامه مع الفريق.

105 مباريات تكشف حجم تأثيره

خاض إمام عاشور 105 مباريات بقميص الأهلي في مختلف البطولات ونجح خلالها في تسجيل 32 هدفا إلى جانب صناعة 25 هدفا لزملائه.

وبذلك ساهم اللاعب بشكل مباشر في 57 هدفا خلال مشواره مع الفريق وهو رقم يعكس حجم تأثير لاعب الوسط في الجانب الهجومي.

ولا تقتصر أهمية هذه الأرقام على عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة وإنما تكشف أيضا قدرة عاشور على تقديم الإضافة في مراكز مختلفة وأدوار متعددة وهو ما يجعله قطعة مهمة في أي تشكيل يعتمد عليه الجهاز الفني.

التجديد يحقق الاستقرار داخل غرفة الملابس

من المكاسب الأخرى التي يبحث عنها الأهلي من وراء تجديد عقد إمام عاشور الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق فالإبقاء على أحد أبرز نجوم الفريق لفترة طويلة يبعث برسالة إلى باقي اللاعبين بأن الإدارة تستهدف الحفاظ على العناصر الأساسية وعدم الدخول في سياسة بيع النجوم لمجرد وصول عروض مالية.

كما أن حسم مستقبل عاشور مبكرا يغلق الباب أمام الشائعات المتعلقة برحيله ويمنح اللاعب نفسه حالة من الاستقرار والتركيز خلال المواسم المقبلة.

وفي المقابل يحصل الجهاز الفني على ضمانة باستمرار أحد أهم عناصر خط الوسط دون الحاجة إلى التفكير في تعويضه خلال فترات الانتقالات المقبلة.

الأهلي يراهن على أفضل سنوات عاشور

التجديد حتى 2030 يعني أن الأهلي سيحتفظ بإمام عاشور خلال فترة مهمة من مسيرته وهي السنوات التي يفترض أن يصل خلالها لاعب الوسط إلى أعلى درجات النضج الفني والبدني والخبرة.

ومن ثم تراهن إدارة الأهلي على استمرار تطور اللاعب وتحوله إلى أحد قادة الفريق داخل الملعب خاصة مع امتلاكه خبرة البطولات المحلية والقارية والمباريات الكبرى.

والهدف لا يرتبط فقط بالحفاظ على مستواه الحالي وإنما الاستفادة من سنواته المقبلة في بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على البطولات.

مكسب تسويقي أيضا

إلى جانب القيمة الفنية يمتلك إمام عاشور حضورا جماهيريا وإعلاميا كبيرا وهو ما يمنح اللاعب قيمة تسويقية مهمة بالنسبة إلى الأهلي.

ومن ثم فإن الإبقاء عليه لا يمثل مكسبا داخل الملعب فقط وإنما يحافظ أيضا على أحد اللاعبين أصحاب التأثير الجماهيري وهو عنصر أصبح حاضرا بقوة في صناعة كرة القدم الحديثة.

ومع استمرار اللاعب حتى 2030 يستطيع الأهلي الاستفادة من قيمته التسويقية خلال السنوات المقبلة سواء من خلال الحملات الإعلانية أو المنتجات المرتبطة بالفريق واللاعبين.

رسالة إلى المنافسين قبل الموسم الجديد

تجديد عقد إمام عاشور يحمل كذلك رسالة إلى المنافسين في الدوري والقارة الأفريقية فالأهلي يقول بوضوح إنه لا يريد الدخول في الموسم الجديد وهو معرض لفقدان عناصره الأساسية وأن الأولوية بالنسبة إلى الإدارة هي الحفاظ على المجموعة التي يعتمد عليها الفريق في المنافسة على الألقاب.

وهذا الأمر يزداد أهمية في ظل المنافسة القوية محليا وقاريا وحاجة الفريق إلى قائمة مستقرة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات.