يشارك وفد من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، برئاسة السفير أحمد مصطفى فهمي، رئيس بعثة الجامعة العربية في بكين، في أعمال «القمة العالمية لريادة الأعمال HICOOL Global Entrepreneur Summit 2026»، المقرر عقدها خلال الفترة من 26 إلى 29 أغسطس 2026، بمركز الصين الدولي بأرض المعارض في العاصمة الصينية بكين، بتنظيم من رابطة بكين للمواهب الأجنبية وشركة بكين Hycore للابتكار، وبدعم من حكومة بلدية بكين.
وأكد السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية، أن القمة تعد حدثا عالميا رائدا وشاملا في مجال ريادة الأعمال، مشيرا إلى أن مشاركة الأمانة العامة تأتي في إطار تعزيز الشراكة العربية الصينية على الصعيدين الاقتصادي والتجاري.
وأوضح أن المشاركة تعكس اهتمام الدول العربية بالابتكار وريادة الأعمال، باعتبارهما ركيزة أساسية للنمو والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يسهم في دعم الجهود الجماعية لتحقيق التنمية المستدامة وتطوير الأداء الاقتصادي والتنمية الشاملة، في ظل الأزمات والمتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة.
القمة العالمية لريادة الأعمال
وأشار المالكي إلى أن القمة تمثل فرصة لدعوة ومشاركة عدد من الجهات العربية المعنية، ومنها مؤسسات الابتكار العربية، ومجتمعات الشركات الناشئة، والجامعات، ومراكز الأبحاث، ورواد الأعمال، إلى جانب نظرائهم في الصين والجهات الدولية المشاركة، بما يعزز التعاون في مجالات تشجيع الشركات الناشئة المبتكرة، ورواد الأعمال التقنيين والباحثين.
ومن المقرر أن تشارك الأمانة العامة بفعالية في أعمال القمة، من خلال تقديم كلمة رئيسية في الجلسة الافتتاحية، والمشاركة في المنتدى الفرعي لريادة الأعمال العربي الصيني المقرر عقده في 29 أغسطس الجاري، إلى جانب زيارة المعارض والفعاليات المتخصصة المصاحبة للقمة.
وتتيح المشاركة للوفد العربي التعرف بشكل مباشر على المشاركين في أعمال القمة على مختلف المستويات، بما يسهم في تعزيز فرص التعاون المستقبلي، والاطلاع على أبرز الخبرات والتجارب الصينية في مجال ريادة الأعمال والابتكار، خاصة الأجنحة ذات الطابع التكنولوجي المتقدم، والاستفادة من الفرص التي تتيحها هذه الفعاليات وتعميم الخبرات المكتسبة مستقبلا على الدول العربية.
ومن المقترح أن تبحث الأمانة العامة مع الجانب الصيني إنشاء آلية للتعاون من شأنها تيسير التبادل في مجالات ريادة الأعمال والابتكار التقني والاستثمار والتعاون الصناعي بين الصين والدول العربية، تمهيدا لإقرارها مستقبلا.
ومن المقرر أن يعمل وفد الأمانة العامة، خلال مشاركته في النسخة الحالية من القمة، على وضع الإطار العام لهذه الآلية بالتنسيق مع الجانب الصيني وعدد من الجهات العربية المعنية.




