كشف الفنان أحمد علي الحجار كواليس مشاركته في مسرحية «أم كلثوم» التي عرضت ضمن فعاليات مهرجان جرش، حيث جسد شخصية الموسيقار محمد عبد الوهاب، مشيرًا إلى أن العمل حقق نجاحًا كبيرًا وحظي بردود فعل قوية من الجمهور.
وقال أحمد علي الحجار، خلال لقائه في بودكاست Boom Shoot المذاع على قناة “صدى البلد”، وتقدمه المذيعة تقى الجيزاوي، إنه كان قد بدأ التحضير لشخصية محمد عبد الوهاب قبل المشاركة في المسرحية بعام، من خلال مشروع كان يجمعه بالمخرج الكبير خيري بشارة، وهو ما منحه فرصة للتعمق في تفاصيل الشخصية وفهم أبعادها.
وأوضح أن محمد عبد الوهاب لم يكن مجرد فنان ناجح، وإنما كان يتمتع بذكاء اجتماعي وحضور قوي، مؤكدًا أنه حرص خلال تحضير الشخصية على دراسة نشأته وتفاصيل حياته، إلى جانب الاهتمام بطريقة صوته وأسلوب حديثه وحضوره أمام الجمهور.
وأشار إلى أن مهرجان جرش يحمل له ذكريات خاصة، لافتًا إلى أن والده الفنان علي الحجار سبق أن شارك على المسرح نفسه في عرض «رصاصة في القلب» مع الفنانة أنغام قبل نحو 20 عامًا.
وتحدث أحمد علي الحجار عن الأعمال التي تناولت شخصية محمد عبد الوهاب، موضحًا أن أكثر ما كان يزعجه هو تقديمه أحيانًا بصورة تميل إلى الكاريكاتير، مؤكدًا أن هذه المعالجة لا تعكس حقيقة شخصية بحجم محمد عبد الوهاب، الذي كان يتمتع بتركيبة خاصة وأبعاد إنسانية وفنية متعددة.
أحمد علي الحجار: أتمني تجسيد السيرة الذاتية لمحمد فوزي
وكشف أحمد علي الحجار عن الشخصية التي يتمنى تقديم سيرتها الذاتية، قائلًا إنه يحلم بتجسيد الفنان والملحن محمد فوزي، لما تمتع به من تجربة فنية وإنتاجية متكاملة، موضحًا أنه كان ملحنًا وفنانًا ومنتجًا، كما كان نجمًا في العديد من أفلامه.
وأضاف أن محمد فوزي كان من أوائل الفنانين الذين اهتموا بصناعة الموسيقى بشكل متكامل، حيث أسس مصنعًا لإنتاج الأسطوانات وامتلك استوديو خاصًا، وهو ما يجعله بالنسبة له شخصية ثرية تستحق تقديم سيرتها على الشاشة.
أحمد علي الحجار يكشف كواليس دخوله عالم الغناء
كشف الفنان أحمد علي الحجار عن تفاصيل بداياته فى عالم الغناء، موضحًا أنه تعمد الاعتماد على نفسه بعيدًا عن اسم والده الفنان الكبير علي الحجار، مؤكدًا أن ابتعاده عن طلب المساعدة منه كان قرارًا شخصيًا منه وليس بسبب رفض والده دعمه.
وذكر أنه كان حريصًا منذ البداية على خوض تجربته الفنية بنفسه، مشيرًا إلى أن أقرب تعاون جمعه بوالده في بداياته كان من خلال عرض مسرحي، لكنه لم يكن بمثابة مساعدة فنية مباشرة، معلقا: «أنا اللي كنت طالب ده، مش عشان هو مش عايز يعمل ده».
وأضاف أحمد علي الحجار أن قراره جاء من رغبته في اكتشاف قدراته بنفسه وعدم تلقي تعليمات مسبقة حول ما يجب أن يفعله أو يتجنبه، قائلًا: «كنت حاسس إني مش عايز أعيش في جلباب أبويا، وعايز أجرب تجارب ومحدش يقولي أعمل إيه وماتعملش إيه، كنت عايز أكتشف».
وأشار إلى أن دراسته وفرص العمل التي حصل عليها خارج مصر ساعدته على بناء شخصيته الفنية بعيدًا عن اسم عائلته، معلقا: «محدش يعرف أنا ابن مين هناك»، مؤكدا أن هذه التجربة منحته ثقة مختلفة عند عودته إلى مصر، بعدما تأكد من قدرته على إثبات نفسه بعيدًا عن اسم والده.