حددت محكمة الاستئناف، جلسة 16 سبتمبر لاستئناف المتهمين بالاعتداء على والدتهما في منطقة السيدة زينب، على حكم حبسهما سنة و6 أشهر.
وجاءت أقوال المتهم الأول خلال التحقيقات كالآتي:
س| ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك اشتركت في استعراض القوة والتلويح بالعنف واستخدامهما ضد والدتك بقصد ترويعها وفرض السطوة عليها وإلحاق الأذى المادي والمعنوي بها وحملها وإكراهها على بيع مسكنها؟
ج| حصل بس أنا مكنش قصدي.
س| ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك اشتركت في إحداث عمدًا إصابة المجني عليها والموصوفة بالتقرير الطبي المرفق بالأوراق، والتي أعجزتها عن أشغالها الشخصية مدة لا تزيد على 20 يومًا؟
ج| مكنش قصدي الضربة اللي تعمل فيها كده.
س| ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك اشتركت في سب والدتك المجني عليها علنا بعبارات خادشة للشرف والاعتبار؟
ج| حصل بس أنا مكنتش في وعي.
س| ما هي تفصيلات إقرارك؟
ج| اللي حصل يوم 2026/8/27 على حوالي الساعة 7 بليل، أنا كنت في بيتنا، وكان معايا أخويا علي فرج، وأمي، فاللي حصل إني كنت قاعد متضايق شوية على حالي عشان الدنيا جاية عليا، فـ علي قالها يا أمي روحي راضي محمد وكلميه شوية عشان هو متضايق، فجتلي وبدل ما تراضيني قعدت تبكتني وتقولي: «إنت اللي عملت في نفسك كده»، قولتلها: «يا ماما مش وقتك وفضلت مكملة، فأنا اتعصبت عليها وقعدنا نزعق رحت قايلها، أنتي مش هترتاحي إلا لما أمد إيدي عليكي، وقالتلي تضرب أمك، رحت خارج من الأوضة وحوشتها كده، فصوتت وقعدت تعيط.. حاولت تخرج من الشقة، شديناها جوا عشان الجيران ما تسمعناش، فلقينا الناس بتصور، مش فاهمين فيه إيه، لقينا ست متعرفناش اخذت أمنا وطلعت بيها على فوق، وبعدين سبنا الشقة ورجعنا على بيتنا اللي في المنيب، وإحنا قاعدين في الشقة، لقينا الشرطة دخلت علينا، وأخدونا من غير ما يتكلموا كلمة، وخدونا بالميكروباص، وبعدين طلعونا المباحث، وبعدين جابونا على هنا، وده كل اللي حصل.
س: متى وأين حدث ذلك؟
ج: الكلام ده حصل يوم 2026/8/27 على حوالي الساعة 7 بليل، لما كنت في بيتنا في السيدة زينب.
س| ما سبب ومناسبة وجودك بالزمان والمكان المبينين؟
ج| أنا ساكن هناك.
س| وما هي طبيعة العلاقة فيما بينك وبين المجني عليها نجاة علي عبد العال؟
ج| إحنا في خناقات طول الوقت.
س| وما سبب تلك الخلافات؟
ج| هي عايزة تبيع الشقة وتخرجنا منها.
س| ما الذي دعاها لذلك؟
ج| عشان هي عايزة تتجوز.

