أكد النائب هشام حسين، وكيل لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، أن زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج لمصر، تضع قطاع السياحة المصري على موعد مع نقلة نوعية غير مسبوقة، في ضوء ما تضمنه البند الثامن من البيان المشترك بين البلدين من تعاون واعد في هذا المجال الحيوي.
جاء ذلك في بيان صحفي تزامنًا مع الزيارة التاريخية التي تزامنت مع الاحتفال بمرور ٧٠ عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين.
وأشاد حسين بما ورد في البيان المشترك من ترحيب صيني بزيادة أعداد السائحين الصينيين إلى مصر، ودعم التعاون في إنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات السياحية، معتبرًا أن هذا الاتفاق يمثل دفعة قوية للقطاع، ويفتح الباب أمام استقبال أكثر من مليون سائح صيني سنويًا خلال السنوات المقبلة.
السياحة الصينية هي واحدة من أسرع الأسواق نموًا في العالم
وقال وكيل لجنة السياحة: "السياحة الصينية هي واحدة من أسرع الأسواق نموًا في العالم، ومصر تمتلك اليوم بنية تحتية عالمية قادرة على استيعاب هذه الزيادة، خاصة مع التوسع في الرحلات الجوية المباشرة وتسهيل إجراءات التأشيرة، وهذا سينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني وفرص العمل".
وأوضح النائب أن التعاون في مجال إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية يفتح آفاقًا استثمارية كبيرة للشركات المصرية والصينية، ويسهم في نقل الخبرات ورفع كفاءة الخدمات لتواكب المعايير العالمية، بما يلبي تطلعات السائح الصيني ويعزز تنافسية المقصد السياحي المصري.
كما أشار إلى أن قطاع الطيران سيكون أحد أبرز المستفيدين من هذه الاتفاقية، مع ما تشهده العلاقات المصرية الصينية من تطور في مجالات النقل الجوي والخدمات اللوجستية، ضمن الإطار الأوسع لمواءمة رؤية مصر ٢٠٣٠ مع مبادرة الحزام والطريق.
وثمّن حسين ما تتضمنته الزيارة من تعاون في مجالات أخرى، مثل الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وتوطين الصناعة، مؤكدًا أن هذه الزيارة تُحدث نقلة شاملة في مسار العلاقات المصرية الصينية، وتُسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واختتم وكيل لجنة السياحة والطيران بيانه بالإشادة بالجهود المصرية المكثفة في تطوير القطاع السياحي، معربًا عن تفاؤله بأن تشهد السنوات المقبلة تدفقًا غير مسبوق للسياحة الصينية، يُرسخ مكانة مصر كوجهة عالمية جاذبة، ويُعمق أواصر الصداقة والتعاون بين الشعبين والحضارتين العريقتين.



