اتفقت مصر والصين على توسيع نطاق التعاون المشترك في عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التصنيع والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، مع التركيز على توطين صناعات متقدمة داخل مصر، بما يدعم خطط الدولة للتحول إلى مركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي.
مواءمة «رؤية مصر 2030» مع مبادرة الحزام والطريق
وبحسب البيان المصري الصيني المشترك، يستهدف البلدان تحقيق مواءمة أعمق بين «رؤية مصر 2030» ومبادرة الحزام والطريق، بما يعزز فرص التعاون والاستثمار ويدعم موقع مصر كمركز إقليمي في مجالات الصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة النظيفة.

السيارات الكهربائية والألواح الشمسية على أجندة التعاون
وتشمل مجالات التعاون المستهدفة عددًا من الصناعات المتقدمة، من بينها صناعة السيارات الكهربائية وبناء السفن وتصنيع الألواح الشمسية وأبراج طاقة الرياح، إلى جانب مشروعات تحلية مياه البحر.
ويعكس ذلك توجهًا نحو توسيع قاعدة التصنيع داخل مصر، والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الصينية في تطوير صناعات مرتبطة بالطاقة النظيفة والتحول إلى اقتصاد أكثر استدامة.

الحوسبة السحابية وأشباه الموصلات
ويمتد التعاون إلى مجالات التكنولوجيا المتقدمة، ومنها الحوسبة السحابية ومراكز البيانات وأشباه الموصلات والأمن السيبراني، بالإضافة إلى تطبيقات الفضاء والاستشعار عن بعد.
كما تتضمن أجندة التعاون سلاسل إمداد المعادن الحرجة، بما يدعم تطوير قطاعات التكنولوجيا والصناعات المرتبطة بالتحول الرقمي والطاقة الحديثة.
الاستثمار في العنصر البشري
وأكد الجانبان أهمية تعزيز بناء القدرات البشرية وتبادل الخبرات والتكنولوجيات، بما يسهم في دعم التحول الرقمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر.

ويأتي تعزيز التعاون المصري الصيني في إطار توجه البلدين إلى توسيع الشراكة الاقتصادية لتشمل قطاعات ذات قيمة مضافة مرتفعة، بدلًا من الاقتصار على المجالات التقليدية، مع التركيز على نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة وبناء القدرات البشرية، بما يدعم تنافسية الاقتصاد المصري خلال السنوات المقبلة.

