قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مرضى عاشوا أكثر من 30 عاما.. عقبة زراعة القلب في مصر ومطالب بتفعيل قانون التبرع بالأعضاء

التبرع بالأعضاء
التبرع بالأعضاء

تمثل زراعة الأعضاء فرصة حقيقية لإنقاذ حياة مرضى يعانون من حالات متقدمة قد لا تجدي معها العلاجات التقليدية، وتأتي زراعة القلب والرئتين في مقدمة العمليات التي ترتبط بإنقاذ المرضى في الحالات الحرجة. 

التبرع بالأعضاء في مصر

ورغم وجود إطار قانوني ينظم التبرع بالأعضاء في مصر، فإن تفعيل هذا الإطار يظل من الملفات التي تحظى باهتمام كبير من القطاع الطبي، خاصة مع وجود أعداد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات زراعة لإنقاذ حياتهم. 

وفي هذا السياق، تحدث طبيب متخصص عن أهمية تفعيل قانون التبرع بالأعضاء، موضحًا أن زراعة القلب ترتبط بحالات وفاة محددة، وأن تفعيل القانون يمكن أن يفتح الباب أمام إنقاذ أعداد أكبر من المرضى.

زراعة القلب تختلف عن الكلى والكبد
 

وأكد الدكتور حاتم سليمان، استشاري طب الحالات الحرجة للقلب في لندن، أن زراعة القلب والرئتين تختلف بصورة جوهرية عن زراعة بعض الأعضاء الأخرى، مثل الكلى والكبد.

التبرع بالأعضاء البشرية

وأوضح أن زراعة القلب لا يمكن إجراؤها من متبرع حي، وإنما تعتمد على التبرع بعضو من شخص متوفى، وفق ضوابط وإجراءات طبية وقانونية محددة.

وأشار إلى أن عمليات زراعة القلب يمكن أن تعتمد على حالات الوفاة الناتجة عن مشكلات أو إصابات دماغية، حيث يظل القلب يعمل لفترة رغم توقف وظائف الدماغ، وهو ما يتيح إمكانية الاستفادة منه في عملية الزراعة وفق المعايير الطبية المعتمدة.

قانون التبرع بالأعضاء موجود.. لكن غير مفعل
 

وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «قلبك مع جمال شعبان»، الذي يقدمه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أوضح سليمان أن قوانين تنظيم زراعة الأعضاء أصبحت موجودة في عدد كبير من دول العالم، إلى جانب بعض الدول العربية والإسلامية.

التبرع بالأعضاء

ولفت إلى أن مصر لديها بالفعل قانون ينظم التبرع وزراعة الأعضاء، وتمت الموافقة عليه، إلا أن تفعيله على أرض الواقع لم يتم بالشكل الذي يسمح بإجراء عمليات زراعة القلب اعتمادًا على المتبرعين المتوفين بسبب المشكلات الدماغية.

وأكد أن تفعيل القانون يمثل خطوة أساسية أمام التوسع في هذا النوع من عمليات الزراعة داخل مصر.

لماذا تمثل حالات الوفاة الدماغية فرصة للزراعة؟
 

وأوضح استشاري طب الحالات الحرجة للقلب أن بعض الأشخاص الذين يتوفون نتيجة مشكلات أو إصابات دماغية يمكن أن يظل القلب لديهم يعمل لفترة، رغم توقف وظائف الدماغ.

التبرع بالأعضاء

وأشار إلى أن هذه الحالات يمكن أن تمثل مصدرًا مهمًا للأعضاء القابلة للزراعة، وفق الشروط الطبية والقانونية المنظمة لذلك.

وأكد أن الاستفادة من هذه الحالات تحتاج إلى منظومة واضحة ومتكاملة، تشمل التشخيص الدقيق، وتطبيق الضوابط الطبية، والحصول على الموافقات اللازمة، إلى جانب وجود قانون مفعل ينظم عملية التبرع والزراعة.

مرضى كثيرون ينتظرون فرصة للنجاة
 

ولفت سليمان إلى وجود أعداد كبيرة من المرضى الذين يعانون من أمراض قلبية متقدمة، وقد تمثل زراعة القلب بالنسبة لبعض الحالات فرصة لإنقاذ حياتهم وتحسين قدرتهم على ممارسة الحياة بصورة أفضل.

التبرع بالأعضاء

وأشار إلى أن نجاح عمليات زراعة القلب لا يعني فقط تجاوز مرحلة المرض، وإنما قد يمنح المريض سنوات طويلة من الحياة بعد إجراء العملية.

مرضى عاشوا أكثر من 30 عامًا بعد زراعة القلب
 

وكشف الطبيب أن هناك حالات خضع أصحابها لعمليات زراعة قلب وتمكنوا من مواصلة حياتهم لأكثر من 30 عامًا بعد إجراء العملية.

وأكد أن هذه التجارب تعكس أهمية زراعة القلب بالنسبة للحالات التي تحتاج إليها، موضحًا أن تفعيل منظومة التبرع بالأعضاء في مصر يمكن أن يحقق استفادة كبيرة للعديد من المرضى الذين ينتظرون فرصة للحصول على قلب متبرع به.

مجدي يعقوب يقود جهود تفعيل القانون
 

وأوضح الدكتور حاتم سليمان أن جهود العمل على مشروع القانون وتفعيله يقودها السير مجدي يعقوب بالتعاون مع أجهزة الدولة، بهدف الوصول إلى منظومة تتيح الاستفادة من عمليات التبرع بالأعضاء وفق إطار قانوني وطبي واضح.

التبرع بالأعضاء

وأشار إلى أن نجاح هذه المنظومة يتطلب تعاون مختلف الجهات المعنية، إلى جانب وضع آليات دقيقة تضمن سلامة الإجراءات وتحافظ على حقوق المتبرعين والمتلقين.