قال الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، إن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مباحثاته مع الرئيس القبرصي على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي الطريق لضمان السلام والاستقرار، يعكس ثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية وحرص الدولة على الوصول إلى حل عادل وشامل للصراع.
وأضاف المحمدي، أن مصر تؤدي دورًا محوريًا في التعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة، وتسعى باستمرار إلى خفض حدة التوتر وتهيئة الأجواء أمام تحقيق الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن التحرك المصري لا ينفصل عن ضرورة معالجة جذور الأزمات وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وفق مرجعيات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن.
وأوضح وكيل لجنة الشئون الدينية، أن العلاقات المصرية القبرصية تمثل نموذجًا للتعاون الذي يجمع بين الأبعاد السياسية والاقتصادية والاستراتيجية، لافتًا إلى أن اللقاء تناول فرص الارتقاء بالشراكة في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والسياحة والنقل، وهي قطاعات يمكن أن تحقق مكاسب مشتركة وتدعم العلاقات بين البلدين.
وأكد الدكتور طارق المحمدي، أن تطور العلاقات المصرية القبرصية، إلى جانب التعاون القائم بين مصر وقبرص واليونان، يعكس أهمية التنسيق بين دول المنطقة لمواجهة التحديات المشتركة، موضحًا أن تعزيز التعاون في مجال الغاز الطبيعي والطاقة يكتسب أهمية خاصة في المرحلة الحالية، مؤكدا أن رفض تهجير الفلسطينيين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية يمثلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق سلام دائم في المنطقة.

