قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد تجول نتنياهو في جبل الشيخ السورية.. دمشق تطالب إسرائيل بالعودة إلى اتفاق 1974

تجول نتنياهو في جبل الشيخ السورية
تجول نتنياهو في جبل الشيخ السورية

أدانت وزارة الخارجية السورية دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية وتجوله في منطقة جبل الشيخ، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ودعت إلى العودة إلى الالتزام باتفاق فض الاشتباك الموقع بين سوريا وإسرائيل عام 1974.

وأكدت الوزارة، في بيان، رفض دمشق لما وصفته بالتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، مشددة على أن أي تحركات عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي السورية لا يمكن أن تكون أساسًا لتحقيق الاستقرار، وإنما تزيد من حدة التوتر وتعرقل الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن في المنطقة.

ويأتي الموقف السوري في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية للتحركات الإسرائيلية في جنوب سوريا، ولا سيما المناطق القريبة من خط فض الاشتباك ومنطقة الفصل التي تشرف عليها قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك. وكانت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا قد أعربت عن قلق بالغ إزاء استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، مشيرة إلى توغلات ودوريات وعمليات تفتيش وإنشاء بنية عسكرية داخل الأراضي السورية.

وشددت دمشق على أن اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 يمثل الإطار القانوني والأمني المنظم للوضع على الحدود السورية الإسرائيلية، داعية إلى احترام بنوده والعودة إلى الآليات التي تضمن وقف الأعمال العسكرية والفصل بين القوات.

ويعود الاتفاق إلى 31 مايو 1974، إذ وضع ترتيبات لوقف إطلاق النار وفصل القوات بين الجانبين، وإنشاء منطقة عازلة تشرف عليها الأمم المتحدة عبر قوة مراقبة فض الاشتباك.

وتزامن التصعيد مع تأكيد أممي أن الوجود والتحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق من جنوب سوريا تمثل مصدر قلق، فيما تؤكد إسرائيل أن تحركاتها تأتي بدواعٍ أمنية في ظل التطورات التي شهدتها سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024.

وتسعى دمشق، من خلال موقفها، إلى إعادة ملف الجنوب السوري إلى إطار الاتفاقات الدولية القائمة، والتأكيد على ضرورة احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية وأمنية مكثفة لمنع اتساع دائرة التوتر.