ينشغل عدد كبير منّا فى مهام الحياة اليومية والعمل ويتناول أى طعام يجده أمامه أو سهل الحصول عليه دون الاهتمام بنوعية العناصر الغذائية الموجودة فيه مما يعرض الجسم لمخاطر صحية عديدة خاصة على المدى الطويل نتيجة سوء التغذية.
ماذا يحدث عند سوء التغذية
ووفقا لتقارير كيلافند كلينك، يُؤدي نقص المغذيات الكبرى مثل البروتين والكربوهيدرات إلى حرمان الجسم من الطاقة اللازمة للحفاظ على وظائفه الحيوية وللتعويض عن ذلك، يبدأ الجسم بتكسير أنسجته وتعطيل وظائفه.
يبدأ هذا التكسير بمخازن الدهون في الجسم، ثم ينتقل إلى العضلات والجلد والشعر والأظافر غالبًا ما يكون الأشخاص الذين يعانون من نقص البروتين والطاقة نحيلين بشكل واضح وقد يُعاني الأطفال من تأخر في النمو والتطور.
يعد الجهاز المناعي من أوائل الأجهزة التي تبدأ بالتوقف عن العمل وهذا يجعل الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية أكثر عرضة للأمراض والعدوى، ويستغرقون وقتًا أطول للتعافي كما تستغرق الجروح وقتًا أطول للشفاء ويتباطأ نشاط القلب، مما يؤدي إلى انخفاض معدل ضربات القلب ، وانخفاض ضغط الدم ، وانخفاض درجة حرارة الجسم.
وقد يشعر المصابون بالإغماء والضعف وفقدان الرغبة في الحياة ويفقدون الشهية، وقد تضمر أجزاء من جهازهم الهضمي .
الأشخاص الذين يعانون من نقص في المغذيات الكبرى يُحتمل أن يعانوا أيضاً من نقص في المغذيات الصغرى فعندما ينخفض إجمالي السعرات الحرارية، يتأثر مستوى الفيتامينات والمعادن ، وبعض مضاعفات حالات سوء التغذية الحاد، مثل الهزال الشديد ومرض كواشيوركور ، تنتج عن نقص فيتامينات معينة. على سبيل المثال، يمكن أن يسبب نقص فيتامين (أ) مشاكل في الرؤية، ويمكن أن يسبب نقص فيتامين (د) هشاشة العظام .
سعرات عالية وفيتامينات قليلة
قد يستهلك بعض الأشخاص كميات كبيرة من السعرات الحرارية، ولكن ليس ما يكفي من الفيتامينات والمعادن في هذه الحالات، قد تكون آثار سوء التغذية أقل وضوحًا وقد يعاني البعض من زيادة الوزن نتيجة الإفراط في تناول المغذيات الكبرى، ولكن قد تظهر عليهم أعراض فقر الدم كالضعف والإغماء والإرهاق بسبب نقص المعادن أو الفيتامينات كما قد تظهر على الأشخاص الذين يعانون من فرط التغذية أعراض متلازمة التمثيل الغذائي ، مثل مقاومة الأنسولين وارتفاع ضغط الدم .
أعراض سوء التغذية
هناك مجموعة من الأعراض تكشف سوء التغذية ونقص العناصر المهمة فى الجسم، وهى:
انخفاض وزن الجسم، وبروز العظام، ونقص الدهون والعضلات.
نحافة الذراعين والساقين مع وجود وذمة (تورم بالسوائل) في البطن والوجه.
تأخر النمو والتطور الفكري لدى الأطفال.
الضعف والإغماء والإرهاق.
التهيج، أو اللامبالاة، أو عدم الانتباه.
جفاف الجلد، وعدم مرونته، والطفح الجلدي، والتقرحات.
الشعر الهش، تساقط الشعر، وفقدان صبغة الشعر.
التهابات متكررة وشديدة.
انخفاض درجة حرارة الجسم، وعدم القدرة على الشعور بالدفء.
انخفاض معدل ضربات القلب وضغط الدم.

