كشف الإعلامي نشأت الديهي من نيودلهي كواليس اليوم الثاني لقمة بريكس، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد كان موجودا في الجلسة الموسعة، ولم يكن هناك أي لقاء أو إشارات إلى لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي حتى تلك اللحظة، بينما التقى ممثل دولة الإمارات وولي العهد الشيخ خالد بن محمد بن زايد في جلسة ثنائية بين الجانب الإثيوبي والجانب الإماراتي.
وقال الديهي خلال برنامج بالورقة والقلم عبر قناة تن، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي التقى الرئيس الإندونيسي، في ظل وجود علاقات استراتيجية بين مصر وإندونيسيا، مع وجود دعوة للرئيس لزيارة إندونيسيا، كما التقى الرئيس الجنوب أفريقي في لقاء وصفه بالمهم جدا، إلى جانب لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين أول أمس، ولقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدا أن هذه اللقاءات كلها تمثل سياقا عاما للدبلوماسية المصرية والسياسة الخارجية المصرية.
وأضاف أن اليوم الثاني كان حافلا، وشهد الاجتماع الموسع وكلمات الزعماء، ثم إصدار البيان الختامي وإعلان نيودلهي، مشيرا إلى أن إعلان نيودلهي الذي صدر في مايو الماضي استمر حوله الخلاف بين أعضاء بريكس، سواء بين وزراء الخارجية أو الممثلين الدائمين، حول مفردة أو كلمة أو توجه.
وأوضح الديهي أن هناك خلافات بين دول أعضاء بريكس، من بينها خلاف كبير بين الهند والصين وصل في عام 2020 إلى حرب بين الجانبين، إلى جانب خلاف بين الإمارات وإيران، وخلافات بين القاهرة وأديس أبابا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هناك أنباء عن مقابلة تمت بين ولي العهد الإماراتي الشيخ خالد بن محمد والرئيس الإيراني أو الوفد الإيراني الذي يمثله مسعود بزشكيان.
وأكد أن العلاقات الدولية تشهد مرحلة لا يوجد فيها مستحيل أو ثوابت، وأن الأمور تحولت إلى متغيرات، مستشهدا بالاستقبال الحافل للرئيس الصيني من رئيس الوزراء الهندي، والصورة التي ظهر فيها رئيس الوزراء الهندي وهو يجذب الرئيس الصيني إليه، إلى جانب جذب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء الصورة التذكارية وحفل غرس الأشجار.

