تحدث العقيد أركان حرب أحمد عتمان علي، المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، عن سبب تغيير اسم معرض مصر الدولي للطيران والفضاء في 2024، إلى معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، موضحًا أن هذا الأمر يعكس النهج الثابت للقوات المسلحة في مواكبة التطوير والذي لا يمكن اختزاله في تغيير الاسم فقط.
وأضاف، في مداخلة هاتفية مع الإعلاميتين منة فاروق وآية عبد الرحمن، مقدمتي برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ هناك العديد من الأبعاد الأخرى بداية من ارتباط معظم المعارض الدولية المهمة بأسماء مدن شهيرة مثل معرض باريس والذي يتم تنظيمه في فرنسا، كذلك معرض دبي وبرلين، وغيرها من المعارض الدولية التي تنظم في ذات الشأن بمجالات الطيران والفضاء.
ولفت إلى أنه بالنظر إلى البعد التاريخي، فإن مدينة العلمين ارتبطت بمعارك جوية وبرية ضارية خلال الحرب العالمية الثانية، مشيرًا إلى أنه بعد مرور 84 سنة، تستضيف العلمين معرضا لأحدث الطيران والفضاء، وهذا يدل على انتقال العلمين من ذاكرة الحرب والصراع إلى التكنولوجيا والابتكار والتعاون الدولي.
وأردف، أن العلمين شهدت تحولا تنمويا وعمرانيا، مشددًا على أنه لم يكن أمرا سهلا على الإطلاق، وبخاصة أنها كانت تعاني من ملايين الألغام ومخلفات الحروب، وهو ما كان يمثل تحديا لا يقل عن مكافحة الإرهاب، والذي بذلت فيه الدولة المصرية والقوات المسلحة على وجه الخصوص جهودا جبارة لتطهير العلمين من الألغام ومخلفات الحروب، لتتحول بعد ذلك إلى مدينة جيل رابع ذات بنية تحتية لها القدرة على استضافة المعارض الدولية بهذا الحجم الكبير.
وواصل: "أما فيما يخص الدولة المصرية وارتباط اسم المعرض بالعلمين؛ فإن هذا الأمر يعزز مكانة المدينة كوجهة دولية ويدعم توجه الدولة المصرية نحو تعزيز دورها كمركز إقليمي للفعاليات الكبرى، كذلك نعمل على توطين التكنولوجيا".
وأشار إلى أن المعرض يفتح المجال أمام الشراكات والاستثمارات وتنشيط السياحة وهو ما ظهر من خلال حجز 5 آلاف ليلة فندقية في فنادق مدينة العلمين.
وأشاد المتحدث العسكري بسؤال مقدمتي البرنامج، مؤكدًا أنه يحتاج إلى المزيد من الوقت، ولكن يمكن اختصاره في القول بأن العلمين تحولت من أرض تحوي بداخلها ألغام ومخلفات الحروب إلى أرض تنظر إلى الفضاء والمستقبل.

