قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى تشغل الأذهان| حكم صلاة الاستخارة للغير.. كيفية قضاء الصلوات الفائتة رغم عدم تذكر عددها.. وهل يجوز أخذ فرق السعر عند شراء سلع لأشخاص بسعر أقل؟

دار الإفتاء
دار الإفتاء

نشر "صدى البلد" على مدار الساعات الماضية، عددا من الفتاوى التي تشغل الأذهان وأجابت عنها دار الإفتاء المصرية ومن أبرزها حكم صلاة الاستخارة للغير وحكم أخذ فرق السعر عند شراء احتياجات لأقاربها إذا وجدتها بسعر أقل وغيرها من الفتاوى التي يتساءل عنها كثيرون وسوف نعرضها لكم في السطور التالية.

حكم أخذ فرق السعر عند شراء سلع لأشخاص بسعر أقل

في البداية، أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة حول حكم أخذ فرق السعر عند شراء احتياجات لأقاربها إذا وجدتها بسعر أقل، مؤكدًا أن الحكم يختلف بحسب طبيعة المعاملة.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الشخص إذا كان يقوم بالشراء على سبيل الخدمة أو الوكالة، فلا يجوز له أن يتربح من وراء ذلك دون علم الطرف الآخر، لأنه في هذه الحالة يُعد وكيلًا عنه.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن أخذ فرق السعر يكون جائزًا فقط إذا تم الاتفاق المسبق بين الطرفين، كأن يشترط من البداية الحصول على مقابل أو نسبة، أو إذا أخبر صاحب الطلب بما وفره ووافق عليه عن طيب خاطر، دون حرج أو ضغط.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أنه في حال كان الشخص تاجرًا معروفًا، فله أن يحقق ربحًا بشكل طبيعي، لأن المعاملة هنا تكون بيعًا وشراءً، وليس مجرد وكالة أو خدمة، بشرط أن يكون هذا الأمر واضحًا للطرف الآخر.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن المعاملات المالية تقوم على الوضوح وتحديد الحقوق، لافتًا إلى أن الفتوى لا تُبنى بشكل مباشر، بل تمر بمراحل تشمل فهم الواقعة، وتكييفها الفقهي، ثم تنزيل الحكم المناسب عليها، وهو ما يبرز دقة وخطورة الإفتاء في الأمور المالية.

كيفية قضاء الصلوات الفائتة لسنوات دون أن تتذكر عددها

وفي فتوى أخرى، أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة حول كيفية قضاء الصلوات التي فاتتها لسنوات دون أن تتذكر عددها، مؤكدًا أن الصلاة ركن أساسي من أركان الدين لا يقوم الإسلام إلا به.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من قصر في أداء الصلاة عليه أولًا أن يتوب إلى الله ويستغفره، ثم يبدأ في قضاء ما فاته من صلوات وفق ما ذهب إليه جمهور الفقهاء.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن من كان يتذكر عدد الصلوات الفائتة فعليه قضاؤها كما هي، أما من لا يتذكر فعليه أن يجتهد ويقدّر العدد الذي يغلب على ظنه، ثم يبدأ في القضاء على هذا الأساس، مشيرًا إلى أنه لو زاد في القضاء فله أجر، وإن نقص فالله يتجاوز عنه بسبب اجتهاده.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أنه يمكن تنظيم قضاء الصلوات بأن يصلي المسلم مع كل فرض حاضر فرضًا آخر بنية القضاء، والاستمرار على ذلك حتى يغلب على ظنه أنه أدى ما عليه، مؤكدًا أن الالتزام بهذا النهج يعين على إبراء الذمة تدريجيًا.

حكم صلاة الاستخارة للغير

وفي الختام بيّنت دار الإفتاء، حكم صلاة الاستخارة للغير، موضحة أن الأصل لمن يؤدي صلاة الاستخارة هو صاحب الأمر بنفسه، طلبًا لاستفتاح أبواب الخير من الله تعالى، والاستهداء للصواب منه سبحانه في خاصة شأنه. 

وأشارت دار الإفتاء، في فتوى عبر فيسبوك، إلى أنه لا مانِع شرعًا من أن يصلي الإنسان الاستخارة لغيره، طلبًا من الله تعالى أن يكتب له الخير ويوفقه لما فيه الصلاح في أموره، ولا حرج في ذلك.

وأضافت الإفتاء أن ذلك فيه من الإعانة على الخير، ودخوله في عموم النفع المُتعدي المشروع، وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ». أخرجه مسلم.

أفضل وقت لصلاة الاستخارة.. هل الليل أفضل من النهار؟

وفي السياق، بين الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أفضل وقت لصلاة الاستخارة قائلًا إن جوف الليل هو أفضل وقت لأداء صلاة الاستخارة. 

وقال في تصريحات سابقة له، إنه يمكن للمرء أن يصليها عدة مرات فلا سقف لعدد ركعاتها ويظهر التوفيق في الأمر من عدمه من خلال نتائجها.

كيفية أداء صلاة الاستخارة كما وردت عن النبي

كيفية صلاة الاستخارة وردت في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي -أوْ قالَ عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ- فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي -أوْ قالَ في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ- فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أرْضِنِي قالَ: "وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ».

كيف تصلي الاستخارة؟
 

عند صلاة الاستخارة عليك الخطوات الآتية: الوضوء كوضوء الصلاة، والنية لـ صلاة الاستخارة، فلا يقبل العمل بغير نية، وصلاة ركعتين، ويُقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة سورة الكافرون، ويُقرأ في الركعة الثانية سورة الإخلاص، والتسليم في نهاية الصلاة.

الدعاء بحيث يبدأ المستخير بالثناء على الله -سبحانه- وحمده، ويصلّي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأفضل صيغ الصلاة على النبي هي الصلاة الإبراهيمية التي تُقال بتشهّد الصلاة.

قراءة دعاء الاستخارة الوارد في الحديث السابق ذكره، فإذا وصل لقول «اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ» يسمّي حاجته، كأن يقول: اللهم إن كنت تعلم أن زواجي من فلانة بنت فلان، أو سفري إلى هذا البلد، أو غير ذلك، ثم يكمل دعاءه ويقول "خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي.."، فإذا وصل إلى الشق الثاني من الدعاء فقال: "وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ"، يفعل نفس الشيء ويسمّي حاجته ثم يكمل قوله: "شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي.."، إلى آخر دعاء الاستخارة

التوكّل على الله -تعالى- حق التوكّل، والمضي في الأمر والسعي فيه، وليس شرطًا أن يرى رؤية أو منامًا كما يظن الكثير من الناس، بل يسعى الإنسان في ذلك الأمر متوكّلا على الله إلى آخر ما يصل إليه.