في مشهد أبوي لافت، حرص قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال لقائه اليوم مع كهنة إيبارشية ببا والفشن وسمسطا وأسرهم والمكرسات، على أن يعبر عن محبته للأطفال بطريقة عفوية، فبدلًا من أن تقترب طفلة لتقبل يده، بادر قداسته وقبل يدها، في مشهد حمل الكثير من مشاعر الأبوة والود.

البابا ومحبته للأطفال
ويحرص قداسة البابا تواضروس في لقاءاته مع الأطفال على الاقتراب منهم والتعامل معهم ببساطة ومحبة، في رسائل عملية تؤكد قيمة الطفولة وبراءتها، وتُظهر اهتمام الكنيسة بالأطفال واحتضانهم وتشجيعهم.
وجاء هذا الموقف بعد مشهد إنساني آخر لفت الأنظار خلال زيارة قداسته لإيبارشية ببا والفشن أمس، عندما بكى طفل كان يتمنى الاقتراب من البابا والسلام عليه، فما إن لاحظ قداسته دموعه حتى حرص على طمأنته وإسعاده، ثم وقع له على التيشيرت الخاص به، في لفتة أبوية أسعدت الطفل ومن حوله.
وتعكس هذه المواقف جانبًا من علاقة قداسة البابا تواضروس بالأطفال، حيث لا تقتصر لقاءاته بهم على الكلمات، بل تمتد إلى تفاصيل بسيطة تحمل لهم شعورًا بالاهتمام والمحبة، وتترك في نفوسهم ذكريات جميلة مع الكنيسة وباباها.





