قال الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، إن الدعم الذي تقدمه القيادة السياسية يمثل حافزًا كبيرًا للعاملين في قطاع الطيران، مؤكدًا أن شعور العاملين بأن الدولة تقف خلفهم لخدمة ما يقومون به من عمل يمثل مصدر سعادة وفخر لهم.
وأوضح وزير الطيران المدني، أن مصر للطيران حققت تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، حيث انتقلت من المركز 88 إلى المركز 68 ثم إلى المركز 46، مؤكدًا أن هذا التقدم ليس هو الطموح المستهدف للشركة، قائلًا: "طموحنا أكبر من ذلك"، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف الوصول إلى أرقام أكبر خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن هذا التطور يؤكد أن السياسات والاستراتيجيات التي تم وضعها تسير في الاتجاه الصحيح، سواء فيما يتعلق بالاشتراكات أو تطوير الخطوط وجودة الخدمة، لافتًا إلى أن الإجراءات التي يتم اتخاذها تسير في الطريق الصحيح وتؤتي ثمارها.
وأشار إلى أن مؤسسة "سكاي تراكس" أكدت أن مصر للطيران كانت من أكثر الشركات التي شهدت تحسنًا خلال العام الماضي، مقارنة بمستوى التقدم والتطور الذي حققته الشركة، موضحًا أن التطور لم يقتصر على التكنولوجيا أو المهارات والمعرفة بالمنتجات، وإنما شمل أيضًا العنصر البشري.
وأكد وزير الطيران المدني أن الشركة أثبتت أن توجيه أعداد العاملين بشكل سليم يمكن أن ينعكس على المنتج النهائي، موضحًا أن التطوير الذي تشهده مصر للطيران يستند إلى العمل على أكثر من محور.
وكشف الدكتور سامح حفني عن استراتيجية تطوير مصر للطيران، موضحًا أن الشركة تعمل منذ نحو عامين على خطة تستهدف العودة إلى الأرقام والربحية التي كانت تحققها في فترات سابقة، إلى جانب العمل على نمو الشركة وزيادة أسطولها.
وأوضح أن أسطول الشركة كان يضم حوالى 97 طائرة، ثم ارتفع إلى 105 طائرات، وصولًا إلى 125 طائرة، مشيرًا إلى أن زيادة الأسطول تأتي ضمن خطة النمو والتوسع.
ولفت إلى أن المحور الثالث في خطة التطوير يتعلق بجودة الخدمة المقدمة للراكب، مؤكدًا أن زيادة عدد الطائرات والتوسع لن يكون لهما قيمة إذا لم تصاحبهما خدمة جيدة، مشيرًا إلى العمل على تطوير المعدات وإدخال معدات حديثة لتحسين مستوى الخدمة المقدمة للركاب.
