أعلنت مديرية التضامن بمحافظة الغربية اليوم عن تمكن جمعية الأورمان عن تسليم (3132) مشروعًا تنمويًا صغيرًا للأسر الأولى بالرعاية والأرامل وذوي الهمم بالمجان تمامًا، وذلك في إطار جهود الدولة لتمكين الفئات الأكثر احتياجًا اقتصاديًا وتحويلها من الإعالة إلى الإنتاج.
توجيهات تضامن الغربية
وأكد العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، أن هذه المبادرة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة توفير حياة كريمة للمواطنين، وثمرة للتعاون المثمر بين أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني.
تحرك تنفيذي عاجل
وأوضح أن اختيار المستفيدين تم بناءً على أبحاث ميدانية دقيقة أعدتها مديرية التضامن للوصول إلى المستحقين الفعليين في القرى والنقاط النائية بمختلف مراكز المحافظة.
رفع كفاءة الخدمات
وأضاف وكيل وزارة التضامن الاجتماعي أن مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية تحرص بالتعاون مع المجتمع المدني على تقديم خدمات المتابعة والتقييم والتدريب الفني اللازم للمستفيدين عقب تسلمهم المشروعات، ضمانًا لنجاح هذه المشروعات واستمراريتها وتحقيق أعلى عائد اقتصادي واجتماعي للأسرة والمجتمع.
دعم الأسر والعائلات الاكثر احتياجا
من جانبه، أشار اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إلى أن المشروعات المسلمة تنوعت لتناسب طبيعة المحافظة والمهارات الحرفية للمستفيدين، حيث شملت تمويل ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتوفير الأكشاك البضائعية المجهزة بالكامل، بالإضافة إلى دعم الورش الحرفية والمحلات التجارية والمشروعات الإنتاجية المنزلية والتجارية.
موضحًا أن الهدف الأساسي من هذه المشروعات هو إيجاد مصدر دخل ثابت ومستدام للأسرة المستفيدة، ينقلها من مرحلة العوز والاعتماد على المساعدات المباشرة إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي والمساهمة الفعالة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية على مستوى مجتمعاتهم المحلية.
تعاون مؤسسات المجتمع المدني
والجدير بالذكر أن تعاون جمعية الأورمان مع مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية يُعد نموذجًا رائدًا للعمل الأهلي والتنموي داخل المحافظة؛ حيث نجحت الجمعية خلال السنوات الماضية في تقديم أشكال متعددة من الدعم والمساعدة، شملت تسليم آلاف المشروعات التنموية الصغرى، وتوزيع المساعدات الموسمية، والمساهمة في إعادة إعمار المنازل المتهالكة، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الطبية وإجراء العمليات جراحية بالمجان لمئات المرضى من الفئات الأكثر احتياجًا.











