قال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، إن المملكة ودولًا أخرى في المنطقة تعرضت لما وصفه بـ«اعتداءات إيرانية غاشمة»، مؤكدًا أن أمن منطقة الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم.
وشدد وزير الخارجية السعودي على ضرورة التعامل مع تداعيات التصعيد الإقليمي، مؤكدًا أن استعادة سلاسل الإمداد العالمية تمثل مسئولية مشتركة، في ظل التأثيرات التي قد تفرضها التوترات الأمنية على حركة التجارة والاقتصاد العالمي.
وأضاف أن أمن الخليج لا يقتصر تأثيره على دول المنطقة، وإنما يرتبط بشكل مباشر بأمن واستقرار المنطقة والعالم، داعيًا إلى تكاتف الجهود للتعامل مع التحديات الراهنة وضمان استقرار حركة الإمدادات العالمية.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، وقوف دول المجلس صفًا واحدًا مع السعودية، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يضع حدًا لهذه الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة ويحمل مرتكبيها مسئولية أعمالهم.
وأعرب البديوي - وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس" اليوم، السبت - عن إدانته الشديدة للاعتداءات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت منطقة الرياض وخميس مشيط.
وأكد أن هذا التصعيد الخطير يمثل انتهاكًا سافرًا لسيادة السعودية وتهديدا مباشرا لأمن وسلامة المدنيين واستقرار المنطقة.



