يمكنك شحن هاتفك الذكي بأمان عند انقطاع التيار الكهربائي من خلال الاعتماد على مصادر طاقة بديلة ومتنوعة، مثل الشواحن المحمولة، أو الأجهزة الإلكترونية الأخرى، أو حتى الطاقة المتجددة.
وعند استخدام هذه البدائل، من الضروري مراعاة سعة البطارية، والتوافق بين الأجهزة، وعوامل الأمان لضمان الحفاظ على سلامة هاتفك.
شاحن السيارة
إذا كنت تملك سيارة، فلديك محطة طاقة متنقلة. ببساطة، قم بتوصيل هاتفك بمنفذ الولاعة أو شاحن USB الخاص بالسيارة، واجعل المحرك يعمل لفترة وجيزة لتوليد الطاقة لشحن بطاريتك بكفاءة.
الحاسوب المحمول
حتى لو انقطعت الكهرباء، فإن بطارية "اللاپتوپ" المشحونة تعد كنزاً ثميناً. استخدم كابل الـ USB لتوصيل هاتفك بالحاسوب، وسيبدأ الأخير بنقل الطاقة فوراً إلى هاتفك وكأنه شاحن متنقل ضخم.
الشاحن الشمسي
إذا حدث الانقطاع نهاراً، فالشمس هي منقذك. الشواحن الشمسية المحمولة تلتقط الضوء وتحوله إلى طاقة كهربائية مباشرة لهاتفك، وهي خيار مثالي ومستدام للطوارئ.
اعتمد على الألواح الشمسية المحمولة لتحويل ضوء النهار إلى طاقة كهربائية مجانية.

راديو الطوارئ المزود بآلية تدوير يدوية
راديو الطوارئ المزود بمخرج USB ليس مصممًا للاستخدام اليومي المعتاد، لكنه يمثل طوق نجاة حقيقي في الأوقات الحرجة. فبفضل مقبضه اليدوي، يمكنك توليد الطاقة ذاتيًا ودون الحاجة لمصدر كهرباء، فضلاً عن احتوائه غالباً على كشاف مضيء ومذيع لنشرات الطوارئ. ورغم أنه لن يمنح هاتفك شحناً كاملاً، إلا أنه سيزوده بالطاقة الكافية لإبقائه قيد التشغيل وإجراء الاتصالات الضرورية.
الشحن العكسي
تتيح بعض الهواتف الذكية الحديثة ميزة مشاركة الطاقة لشحن هواتف أو ملحقات أخرى لاسلكيًا. وتختلف التسميات التجارية لهذه التقنية بين الشركات المصنعة؛ فتعرف مثلاً باسم Reverse Wireless Charging، أو Wireless PowerShare، أو Battery Share.
وللاستفادة من هذه الميزة، يتعين تفعيلها أولاً من إعدادات الهاتف المزوِّد بالطاقة، ثم وضع الجهة الخلفية للهاتفين معًا بشكل متطابق وصحيح. ويُشترط لنجاح هذه العملية أن يدعم كلا الجهازين تقنية الشحن اللاسلكي، مع العلم أن هذه الميزة صُممت أساسًا لتقديم شحن سريع ومؤقت في حالات الطوارئ، وليست بديلاً عن الشاحن التقليدي نظرًا لبطئها النسبي وهدر الطاقة المصاحب لها.









