لم يكن طلب المغربي الحسين عموتة المدير الفني لفريق الأهلي تدعيم خط وسط الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة مرتبطًا بمجرد زيادة عدد اللاعبين في هذا المركز خاصة أن قائمة الفريق الأحمر تضم العديد من العناصر القادرة على اللعب في وسط الملعب.
وبحسب مصادر مطلعة داخل النادي الأهلي حدد الجهاز الفني للأهلي احتياجاته مبكرًا قبل ميركاتو يناير وفي مقدمتها التعاقد مع قلب دفاع ولاعب وسط مدافع على أن تكون الصفقة الجديدة في مركز «6» بمواصفات فنية وبدنية محددة.
ويملك الأهلي حاليًا مجموعة كبيرة من لاعبي الوسط على رأسهم مروان عطية وأحمد نبيل كوكا وأحمد رضا وأحمد خالد كباكا وأكرم توفيق وعمر الساعي وعلي محمود وإمام عاشور لكن رؤية عموتة تتجاوز فكرة العدد وتتركز في امتلاك لاعب قادر على أداء أدوار مختلفة داخل الملعب.
وتبرز 3 عوامل رئيسية وراء رغبة المدرب المغربي في تدعيم هذا المركز خلال يناير:
1- البحث عن لاعب بمواصفات «6» مختلفة
يريد عموتة لاعب ارتكاز يمتلك قوة بدنية كبيرة وفي الوقت نفسه يجيد التعامل مع الكرة تحت الضغط ويستطيع الخروج بها من الخط الخلفي بشكل سليم.
ولا يبحث المدرب عن لاعب يقتصر دوره على قطع الكرات وحماية خط الدفاع وإنما عن لاعب يبدأ الهجمة من مناطق الأهلي الدفاعية ويمتلك القدرة على التقدم بالكرة والمساهمة في نقل الفريق إلى الثلث الهجومي.
وتقترب هذه المواصفات من النموذج الذي قدمه المالي أليو ديانج خلال فترته مع الأهلي خاصة فيما يتعلق بالقوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة ثم تحويلها سريعًا إلى عنصر هجومي.
2- تغيير طريقة بناء اللعب
أحد أهم أسباب تمسك عموتة بفكرة تدعيم الوسط هو رغبته في امتلاك حلول أكثر أثناء بناء الهجمات فالمدرب المغربي يريد لاعبًا يستطيع استلام الكرة تحت الضغط والتحرك بها وكسر خطوط المنافس بدلًا من الاعتماد على التمرير العرضي أو الحلول الفردية.
ومن هنا فإن الصفقة المنتظرة بالنسبة إلى عموتة ليست مجرد إضافة عددية وإنما قطعة يمكن أن تغير شكل الأهلي في مرحلة الخروج بالكرة وبناء الهجمات.
3- الحسابات الخاصة بقائمة الأجانب
يبقى ملف اللاعبين الأجانب عاملًا حاسمًا في تحديد شكل تحرك الأهلي خلال يناير وتشير المعطيات إلى أن التعاقد مع لاعب وسط أجنبي سيكون مرتبطًا برحيل المغربي رضا سليم بما يسمح بتوفير مكان في قائمة الأجانب إلى جانب دراسة احتياجات الفريق في مركز قلب الدفاع.
وبالتالي لن يكون قرار ضم لاعب الوسط منفصلًا عن باقي تحركات الأهلي في الميركاتو وإنما جزءًا من خطة متكاملة يعمل عليها عموتة وإدارة النادي.





