علق عدلي القيعي، خلال برنامج «ملك وكتابة» المذاع عبر قناة الأهلي، عن الجدل المثار حول قميص الأهلي رقم 1، بعد منحه للحارس مصطفى شوبير، وكذلك طبيعة العلاقة التي تجمعه بزميله محمد الشناوي، قائد الفريق وحارسه الأساسي.
وأكد القيعي، أن مسألة منح القميص رقم 1 لأي حارس آخر كان من الممكن أن تثير حالة من الجدل داخل الفريق، خاصة في ظل ارتباط الرقم بمحمد الشناوي خلال السنوات الماضية.
وقال عدلي القيعي: «هو النهارده قالك جملة: الله أعلم بالنوايا.. طبعًا الله أعلم بالنوايا، وكل إنسان على قدر نيته ربنا يديله».
وأضاف: «لكن إنك أنت بسرعة.. لو أنت مش عايز تحسم وتقفل الصفحة.. مكنتش أديت فانلة رقم 1 لأي حارس تاني!».
وأوضح القيعي، أن اختيار مصطفى شوبير تحديدًا للحصول على القميص رقم 1 كان من الممكن أن يضع لاعبي الأهلي في موقف محرج، قائلًا: «فكانت الانتقائية المقصودة عشان.. تيجي لعيبة الأهلي ببعضها، ويحصل حرج بين اللعيبة وحرج في النادي الأهلي، وربما مشكلة يتجنب البعض الحديث فيها».
وتابع: «دي نقطة مهمة قوي؛ فتروح مدي لمصطفى شوبير تحديدًا فانلة رقم واحد!».
القيعي: مصطفى شوبير لا يهتم برقم القميص
وأشار عدلي القيعي، إلى أن مصطفى شوبير لا يضع أهمية كبيرة لرقم القميص الذي يرتديه، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة للحارس هو المشاركة وحماية مرمى الفريق.
وقال: «رغم إن مصطفى شوبير لا تفرق معاه يلبس 23 ولا واحد ولا 250، طالما إن هو اللي هيبقى بتاع الثلاث خشبات ولا الأرقام».
وأضاف: «ولكن.. ولكن أنت بتصدر لعيبة زمايل لبعضها».
وشدد القيعي على أن طريقة التعامل مع الأمر قد تؤدي إلى إثارة أحاديث أو تأويلات بين لاعبي الفريق، رغم عدم وجود ما يشير إلى وجود أزمة بين الثنائي.
عدلي القيعي يطالب بعدم استغلال الأمر لإثارة الفتنة
وطالب القيعي وسائل الإعلام بعدم استغلال مسألة رقم القميص لإحداث خلافات بين لاعبي الأهلي، مشيرًا إلى أن هناك من قد يحاول توظيف الأمر بطريقة تؤدي إلى الوقيعة بين اللاعبين.
وقال: «وهنا أطالب بالإعلام الشريف اللي بعده حب يستغل الموضوع ويشاور على النقطة دي عشان يوقع بين اللعيبة بعضها، وذكرها بخبث، بس خبث على مين؟ ما هو أنت باينة!».
وأكد القيعي أن العلاقة بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير لا تتأثر بمثل هذه الأمور، وأنها قائمة على الاحترام المتبادل.
القيعي: علاقة شوبير والشناوي «التلميذ والأستاذ»
وتطرق القيعي إلى طبيعة العلاقة بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير داخل الأهلي، مؤكدًا أن الشناوي يمثل بالنسبة لشوبير نموذجًا يحتذى به داخل الفريق.
وقال: «العلاقة بين شوبير والشناوي ستظل علاقة التلميذ بالأستاذ».
وأضاف: «مصطفى شوبير الذي يحترم أستاذه ويُجلّ دوره في إنه بيحتويه وبيحبه وعاوزه».
وأشار إلى أن العلاقة بين الحارسين لا تمنع وجود طموح لدى شوبير في تولي المسؤولية مستقبلًا، قائلًا: «الاثنين بينهم العلاقة.. لا، وعايز يستلم منه الراية، آه!».
وأوضح القيعي أن محمد الشناوي يدرك أن مسيرته داخل الملاعب لن تستمر إلى الأبد، وأن هناك جيلًا جديدًا سيحمل المسؤولية من بعده.
وقال: «ما هو الشناوي عارف إنه مش هيقعد للأبد، وهيجي اللحظة دي على مصطفى شوبير، هيبقى هو اللاعب الكبير اللي لازم يشد لنا حد معاه».
واختتم عدلي القيعي حديثه بالتأكيد على أن العلاقة بين الشناوي وشوبير تتجاوز مسألة المنافسة على مركز حراسة المرمى، في ظل وجود علاقة قائمة على الاحترام والتعلم، مع طموح شوبير في تحمل المسؤولية مستقبلًا.



