قالت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت 129 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق أثناء الليلة الماضية.
ووقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرسوماً يقضي بزيادة قوام الجيش الروسي بمقدار 15,500 جندي، وهو رابع مرسوم من نوعه يصدر هذا العام.
وحدد المرسوم القوة العددية المعتمدة للقوات المسلحة الروسية بـ 2,441,630 فرداً، من بينهم 1,550,500 عسكري.
لم يُقدّم المرسوم أيّ سبب لزيادة القوات، وجاء ذلك في وقتٍ تتكبّد فيه كلٌّ من روسيا وأوكرانيا خسائر متزايدة في حرب أوكرانيا المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات ونصف.
كما وجّه المرسوم الحكومة الروسية بتخصيص أموال من الميزانية الفيدرالية لوزارة الدفاع الروسية لتنفيذ هذه الزيادة.
شهدت القوات الروسية زيادة متواصلة في قوامها المصرح به لعدة سنوات متتالية. ففي سبتمبر 2024، بلغ قوامها 2,389,130 فرداً، من بينهم 1.5 مليون عسكري. وفي ديسمبر 2023، ارتفع العدد إلى 2,209,130 فرداً، منهم 1,320,000 عسكري. وفي أغسطس 2022، أي بعد ستة أشهر من بدء الحرب مع أوكرانيا، بلغ قوامها المصرح به 2,039,758 فرداً، من بينهم 1,150,628 عسكرياً.
قبل بدء الحرب، كان مرسوم صدر عام 2017 ساري المفعول، والذي بموجبه كانت القوة المصرح بها للجيش الروسي 1,902,758 شخصًا، منهم 1,013,628 من الأفراد العسكريين.
يأتي ذلك فيما أعلن سفير المهام الخاصة بوزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك، مقتل 41 مدنيًا روسيًا جراء هجمات شنتها القوات المسلحة الأوكرانية خلال الأسبوع الممتد من 21 إلى 27 سبتمبر الجاري، موضحًا: «خلال الأسبوع الماضي، أصيب 274 مدنياً بجروح، من بينهم 9 قاصرين؛ وقُتل 41 شخصًا»، جراء قصف من وصفهم بـ«النازيين الأوكرانيين».









