قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من هاني إلى طارق علاء.. كيف تغيّرت خريطة صفقات الأهلي في يناير؟

الأهلي
الأهلي

بدأت إدارة النادي الأهلي في إعادة رسم خريطة احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة بعدما فرضت بعض الملفات داخل قائمة الفريق نفسها على مسؤولي القلعة الحمراء لتعديل أولويات التدعيم وعدم الاكتفاء بالتحركات التي جرى تحديدها في وقت سابق.

كان تدعيم مركزي قلب الدفاع ولاعب الوسط المدافع على رأس الحسابات الأهلاوية في شهر يناير إلا أن تطورات جديدة داخل الفريق دفعت إدارة الكرة إلى فتح ملف الجبهة اليمنى في ظل عدم حسم موقف محمد هاني من الاستمرار بالتزامن مع اقتراب أحمد عيد من مغادرة الحسابات الفنية.

يناير.. الأهلي يعيد ترتيب أولوياته

وتعمل إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية على وضع تصور مبكر لاحتياجات الفريق قبل فتح باب الانتقالات الشتوية بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة بهدف الوصول إلى يناير بقائمة واضحة بالمراكز التي تحتاج إلى تدعيم.

كانت الرؤية الأولية تتجه نحو دعم الخط الخلفي وتحديدًا مركز قلب الدفاع إلى جانب البحث عن لاعب قادر على أداء أدوار لاعب الوسط المدافع في ظل رغبة الجهاز الفني في توفير أكثر من بديل للمراكز الحساسة.

لكن ملف الظهير الأيمن بدأ يفرض نفسه بقوة على حسابات الأهلي بعدما أصبحت هناك حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل محمد هاني الذي يدخل عقده مرحلة حاسمة بينما لا يحظى أحمد عيد بنفس القدر من الثقة الفنية التي تضمن استمراره ضمن حسابات الفريق خلال الفترة المقبلة.

وبالتالي لم يعد تدعيم الجبهة اليمنى مجرد خيار إضافي بالنسبة لإدارة الأهلي وإنما أصبح أحد الملفات المطروحة على طاولة التخطيط للميركاتو الشتوي.

محمد هاني يغير حسابات الأهلي

ويمثل مستقبل محمد هاني أحد أبرز العوامل التي تدفع الأهلي لإعادة النظر في هذا المركز فاللاعب يعد من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق إلا أن عدم الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن مستقبله يجعل إدارة النادي مطالبة بالتعامل مبكرًا مع السيناريوهات المحتملة خصوصًا إذا استمرت مفاوضات التجديد دون حسم.

ولا ترغب إدارة الأهلي في الانتظار حتى نهاية الموسم ثم تجد نفسها أمام فراغ في مركز الظهير الأيمن ولذلك بدأت دراسة البدائل المتاحة سواء تحسبًا لرحيل هاني في نهاية الموسم أو لإمكانية عدم استمرار اللاعب ضمن مشروع الفريق على المدى الطويل.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة يعتمدها الأهلي في التعامل مع المراكز التي قد تشهد تغييرات من خلال التحرك قبل حدوث الأزمة بدلًا من الانتظار حتى تصبح الحاجة إلى اللاعب الجديد أمرًا عاجلًا.

أحمد عيد خارج الحسابات؟

وفي الاتجاه الآخر تزداد فرص رحيل أحمد عيد خلال فترة الانتقالات المقبلة في ظل عدم وجود قناعة فنية كاملة باستمراره داخل الفريق.

ومنح الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة الضوء الأخضر للاستغناء عن اللاعب وهو ما يعني أن الجبهة اليمنى قد تشهد تغييرًا مزدوجًا إذا انتهى الأمر برحيل أحمد عيد وعدم استمرار محمد هاني مع الفريق خلال المرحلة المقبلة.

وهنا تحديدًا تبدو أهمية تحرك الأهلي مبكرًا إذ سيكون من الصعب التعامل مع يناير باعتباره فرصة لتدعيم مركز واحد فقط في الوقت الذي قد يحتاج فيه الفريق إلى إعادة بناء جزء من تركيبته في هذا المركز.

طارق علاء ومصطفى شكشك على رادار الأهلي

وضعت إدارة الأهلي بالفعل عددًا من الأسماء ضمن دائرة المرشحين لتدعيم الجبهة اليمنى في مقدمتهم طارق علاء لاعب زد ومصطفى شكشك لاعب الأهلي الليبي الحالي وإنبي السابق.

ولا يعني دخول هذه الأسماء دائرة الترشيحات أن الأهلي حسم تعاقده مع أي منهما وإنما يأتي ذلك ضمن عملية تقييم مبكرة لعدد من الخيارات المحلية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب الذي يمكن أن يتناسب مع احتياجات الفريق الفنية والمالية.

ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الدراسة لهذه الترشيحات بالتنسيق بين إدارة الكرة والجهاز الفني خاصة أن القرار لن يرتبط بالاسم فقط وإنما بمدى قدرة اللاعب على المنافسة على مكان أساسي وتوفير البديل المناسب في هذا المركز.

قلب الدفاع ومحور الارتكاز

ورغم دخول الظهير الأيمن بقوة إلى حسابات يناير فإن ذلك لا يعني تراجع الأهلي عن احتياجاته الأساسية في مركزي قلب الدفاع ولاعب الوسط المدافع.

وتظل عملية تدعيم الخط الخلفي من الملفات المهمة أمام إدارة النادي خصوصًا مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات التي يخوضها الفريق على مدار الموسم بينما يبحث الجهاز الفني أيضًا عن لاعب يمتلك خصائص دفاعية في وسط الملعب تساعد على تحقيق التوازن ومنح الفريق خيارات تكتيكية إضافية.

وبذلك أصبحت خريطة يناير أكثر اتساعًا بعدما تحولت الحسابات من تدعيم مركزين إلى دراسة إمكانية إجراء أكثر من تحرك وفقًا لما ستسفر عنه ملفات اللاعبين الحاليين.

عموتة يحدد.. والإدارة تتحرك مبكرًا

ويظل رأي الحسين عموتة عنصرًا أساسيًا في تحديد شكل تحركات الأهلي خلال يناير خاصة أن المدرب المغربي بدأ بالفعل في تقييم عناصر قائمته والوقوف على المراكز التي تحتاج إلى دعم.

وتسعى إدارة النادي إلى أن يكون أي تعاقد جديد مرتبطًا باحتياج فني واضح بدلًا من الدخول في سوق الانتقالات لمجرد التعاقد مع لاعبين جدد وهو ما يجعل مصير بعض عناصر القائمة الحالية جزءًا أساسيًا من قرار التعاقدات.

فإذا حُسم رحيل أحمد عيد ولم تنتهِ مفاوضات محمد هاني إلى اتفاق ستصبح الجبهة اليمنى أولوية واضحة بينما سيظل قلب الدفاع ومحور الارتكاز ضمن الملفات التي تحتاج إلى حلول وفقًا لرؤية الجهاز الفني.

الأهلي لا ينتظر يناير لحسم ملفاته

وتكشف التحركات الحالية أن إدارة الأهلي تتعامل مع سوق الانتقالات الشتوية من الآن وليس بعد فتح باب القيد عبر محاولة تحديد السيناريوهات المحتملة مبكرًا ووضع البدائل أمام الجهاز الفني.

وتكتسب هذه السياسة أهمية خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدة منافسات بداية من الدوري الممتاز وكأس عاصمة مصر وصولًا إلى المشاركة القارية وهو ما يفرض وجود قائمة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد الإصابات والإيقافات.

ويستعد الأهلي لمواجهة بترول أسيوط يوم 7 أكتوبر في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس عاصمة مصر قبل أن يلتقي الزمالك يوم 11 أكتوبر في قمة الجولة السادسة من الدوري الممتاز ثم يبدأ مشواره في الكونفدرالية الأفريقية بمواجهة كيتارا الأوغندي حيث تقام مباراة الذهاب يوم 17 أكتوبر والعودة بالقاهرة يوم 25 من الشهر نفسه.