أفادت وسائل إعلام، بأن أعدادا كبيرة من الجيش الإثيوبي وقعوا في الأسر، خلال مواجهة قوات حركة فانو الوطنية في أمهرة، المنتشرة في منطقة “ميكاني سيلام” وسط إثيوبيا في إقليم أمهرة.
أسر جنود من الجيش الإثيوبي
وأعلنت "حركة فانو الوطنية في أمهرة" (AFAN)، في بيان لها، أنها احتجزت عناصر من الفرقة 87، والفيلق 203، والقيادة 11 التابعة لقوة الدفاع الإثيوبي، وهي وحدات كانت منتشرة في "ميكاني سيلام".
وتشير التقارير إلى أن قوات الدفاع وقعت في أسر "قيادة تيودروس" التابعة لحركة "فانو"، وذكرت الحركة أن ضابطين برتبة نقيب وأكثر من 60 فرداً من الجيش الإثيوبي قد استسلموا.
وفي أعقاب تدهور الوضع الأمني؛ أفادت الأنباء بأن المسؤولين الحكوميين الذين كانوا متواجدين في "ميكاني سيلام" انتقلوا إلى مدينة "ديسي".
وفي المقابل، نشر المكتب الإعلامي للمدينة، رسالة، تفيد بأن "ميكاني سيلام تنعم بالسلام والهدوء".

وجاء في الرسالة: "إن مدينة ميكاني سيلام، الواقعة في منطقة جنوب وولو، تعيش حالة من السلام والاستقرار؛ وإن المعلومات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول وقوع أزمة أمنية في المدينة هي معلومات كاذبة وعارية عن الصحة".
كما أشار المكتب إلى أن المنشآت التجارية وأنشطة الأسواق والمكاتب الحكومية والخاصة تواصل تقديم خدماتها المعتادة.
وتم الإعلان عن أن 250 عنصراً من الميليشيات- وهم من سكان المدينة- يسهمون بفعالية في حماية السلم المحلي من خلال العمل جنبًا إلى جنب مع قوات حفظ السلام وقوة الدفاع الوطني.



