ترأس المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، صلوات القداس الإلهي بكنيسة الراعي الصالح الأسقفية بالجيزة، وشاركه في الصلاة القس ميشيل ميلاد، راعي الكنيسة، والأخ عادل فايق، خادم علماني، بحضور أبناء الكنيسة وأسر الخريجين، وذلك في إطار احتفال الكنيسة بأبنائها الذين أتموا مراحلهم التعليمية المختلفة.
وتناولت عظة رئيس الأساقفة مثل الكرّامين الأردياء والحجر الذي رفضه البناؤون وصار رأس الزاوية، موضحًا أن كل ما يملكه الإنسان من إمكانيات ومواهب ونجاح هو عطية من الله وأمانة ائتمنه عليها.
وأكد رئيس الأساقفة أن كل ما لدى الإنسان من مواهب وإمكانيات هو أمانة من الله، وعليه أن يستخدمها في الخير ويقدم من خلالها ثمرًا نافعًا.
ووجه رئيس الأساقفة رسالة إلى الخريجين، مؤكدًا أن لكل مرحلة في الحياة ثمرها، وأن التخرج ليس نهاية الطريق، بل بداية لمرحلة جديدة، داعيًا خريجي المراحل التعليمية المختلفة إلى استخدام علمهم ومواهبهم وعملهم في خدمة الكنيسة والمجتمع.
وشهد الاحتفال عرضًا للمسرح الأسود من خدمة مدارس الأحد، بقيادة رجاء لطفي، إلى جانب تكريم الخريجين في مراحلهم التعليمية المختلفة، وسط حضور أسرهم وأبناء الكنيسة.
واختتم الاحتفال بتقديم التهنئة للخريجين والمكرمين، والصلاة من أجل أن يقودهم الله في مراحلهم الجديدة، وأن يستخدم مواهبهم وحياتهم لخدمة مجتمعهم.



























