قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

القصة الكاملة لانهيار سقف منزل قديم بجرجا.. العناية الإلهية تنقذ أسرة من كارثة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

لم تمضِ الواقعة كما بدأت أصوات الانهيار تتردد داخل أحد المنازل القديمة بمركز جرجا جنوب محافظة سوهاج؛ إذ تحولت لحظات سقوط سقف الطابق الثاني على الأول إلى مشهد أثار حالة من الفزع بين الأهالي، قبل أن تتضح المفاجأة الأهم وهي أن المنزل كان خاليًا من سكانه وقت الانهيار، لتتدخل العناية الإلهية وتحول دون وقوع كارثة بشرية.

وكان اللواء أشرف عبدالمالك، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، قد تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة جرجا، يفيد بورود بلاغ بانهيار جزئي داخل أحد المنازل بدائرة المركز.

وعلى الفور، انتقلت الجهات المختصة إلى موقع البلاغ، وتم فرض الإجراءات اللازمة لفحص المنزل ومعاينة آثار الانهيار، والتأكد من عدم وجود أي أشخاص أسفل الأنقاض أو تعرض المنازل المجاورة لأضرار.

منزل من الطوب اللبن.. وسقف من العروق الخشبية

وكشفت المعاينة أن المنزل مكون من طابقين، ومشيد بالطوب اللبن، بينما جرى تسقيفه بالعروق الخشبية، وهي طبيعة إنشاء قديمة جعلت المبنى أكثر عرضة للتأثر بعوامل الزمن وتهالك مكوناته.

وتبين خلال الفحص انهيار سقف الطابق الثاني وسقوطه على سقف الطابق الأول، إلا أن المفاجأة كانت عدم وجود مالك العقار أو أي من أفراد أسرته داخل المنزل لحظة وقوع الانهيار، وهو ما حال دون وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح.

 

الانهيار لم يمتد للمنازل المجاورة

وباستكمال أعمال المعاينة، تبين أن آثار الانهيار اقتصرت على المنزل محل البلاغ، ولم تمتد إلى العقارات المجاورة، كما لم تسفر الواقعة عن وقوع أي إصابات بين المواطنين أو أضرار بالمنازل المحيطة.

وبسؤال مالك المنزل، وهو في العقد السادس من العمر، ومقيم بذات الناحية، أفاد بمضمون ما أسفرت عنه المعاينة، مرجعًا سبب الانهيار إلى قدم المنزل وتهالكه بمرور السنوات، مؤكدًا عدم اتهامه لأي شخص بالتسبب في الواقعة.

واتُخذت الإجراءات اللازمة حيال الواقعة، مع متابعة حالة المنزل وفحص المنشآت المحيطة، والتأكد من عدم وجود أي تداعيات أخرى قد تهدد سلامة المواطنين، خاصة في ظل قدم المبنى وطبيعة إنشائه بالطوب اللبن وتسقيفه بالعروق الخشبية.

وهكذا انتهت واقعة انهيار المنزل، التي كان يمكن أن تتحول إلى مأساة، دون إصابات أو خسائر في الأرواح، بعدما حالت العناية الإلهية دون وجود أفراد الأسرة داخل المنزل لحظة سقوط السقف.