كشف الإعلامي أحمد شوبير، حقيقة ما تردد بشأن إحالة إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، للتحقيق، على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدها معسكر الفراعنة، مؤكدًا أن ما تردد في هذا الشأن لا أساس له من الصحة.
وقال أحمد شوبير ، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «اتقال إن في إحالة للكابتن إبراهيم حسن للتحقيق، هذا الأمر ليس له أساس من الصحة».
وأوضح شوبير، أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، ينتظر حاليًا التقرير الخاص بخالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة، بالإضافة إلى تقرير الجهاز الفني لمنتخب مصر، قبل مناقشة ما حدث واتخاذ أي قرارات.
وأشار إلى أن أبو ريدة يفضل في الوقت الحالي الرهان على عامل الوقت، حتى تهدأ الأجواء وتنخفض حدة التوتر، ليتم عقد جلسة في أجواء هادئة بعيدًا عن الانفعال وشدة الأعصاب.
وأضاف شوبير: «هاني أبو ريدة هينتظر التقرير بتاع خالد الدرندلي، وكمان التقرير بتاع الجهاز الفني لمنتخب مصر، وأبو ريدة يفضل إنه يراهن على الوقت، الدنيا تهدى والأعصاب تهدى تمامًا، فلما نيجي نقعد بعد كده ميكونش فيه شدة أعصاب والدنيا تكون هادية».
وأكد أن رئيس اتحاد الكرة يسعى بعد استقرار الأوضاع إلى الوصول لحالة من الانضباط والعقلانية داخل منظومة المنتخب الوطني، مع معالجة أي خلافات أو أزمات بشكل هادئ ومنظم.
وشدد شوبير على أن العلاقة بين اتحاد الكرة والجهاز الفني لمنتخب مصر تأتي على رأس أولويات هاني أبو ريدة، موضحًا أن الأمر لا يقتصر على هذه العلاقة فقط، وإنما يمتد أيضًا إلى العلاقة بين الجهازين الفني والإداري واللاعبين.
وأوضح أن أبو ريدة يولي اهتمامًا كبيرًا بوجود علاقة جيدة بين الجهاز الفني والإداري للمنتخب وجميع اللاعبين، وعلى رأسهم محمد صلاح وحمزة عبد الكريم ومحمد عبد المنعم وغيرهم من عناصر المنتخب.
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أن أبو ريدة يريد أن تقوم المنظومة بالكامل على الاحترام والتعاون المتبادل، دون تقليل من اللاعبين أو الجهاز الفني والإداري، وكذلك دون تقليل من اتحاد الكرة، بما يضمن توفير أجواء مستقرة للمنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة.



