قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ذكر نبوي يحفظك من الكسل عن صلاة الفجر.. واظب عليه بهذه الطريقة

صلاة الفجر
صلاة الفجر

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سيدة تشكو عدم قدرتها على الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر وقيام الليل، رغم سماعها صوت المنبه وقت الأذان، مؤكدة شعورها بالتقصير الشديد في حق الله سبحانه وتعالى، موضحًا أن هناك ذكرًا نبويًا يعين المسلم على التغلب على الكسل والرغبة في مواصلة النوم.

وأوضح أمين الفتوى، في تصريح له، أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم علّم المسلمين أن الشيطان يحاول تثبيط الإنسان عن القيام للصلاة، ويذكّره بأن أمامه ليلًا طويلًا، حتى يستمر في النوم ولا ينهض لأداء العبادة.

وأشار أمين الفتوى إلى أن المسلم إذا استيقظ وقت أذان الفجر ووجد نفسه مترددًا بين القيام للصلاة والعودة إلى النوم، فعليه أن يقول: «الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني وإليه النشور»، موضحًا أن هذا الذكر يساعد على التغلب على الخمول والكسل، ويعين الإنسان على النهوض من الفراش لأداء الصلاة.

وأضاف أن هذا الأمر ليس مجرد نصيحة نظرية، بل تجربة عملية، موضحًا أن الإنسان قد يكون مرهقًا بسبب العمل وقلة النوم، لكنه عندما يستيقظ وقت الأذان ويذكر الله ويصلي على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، قد يجد في نفسه نشاطًا وحيوية يعينانه على أداء الصلاة بدلًا من الاستسلام للرغبة في مواصلة النوم.

ولفت الشيخ أحمد وسام إلى أن من يستيقظ لأداء صلاة الفجر ثم يشعر بالحاجة إلى النوم مرة أخرى، يمكنه العودة إلى النوم إذا احتاج إلى الراحة، مشيرًا إلى أن النوم بعد الصلاة قد يساعد على استكمال الراحة، لكن الأهم هو مقاومة الكسل عند الاستيقاظ والحرص على أداء الصلاة في وقتها.

وأكد أمين الفتوى أهمية المداومة على ذكر الله والاستعانة به على الطاعة، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يثبت المسلمين على الصلاة والعبادة، وأن يعينهم على المحافظة على صلاة الفجر وقيام الليل.

حكم من لا يستطيع الاستيقاظ لصلاة الفجر

وقال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المصلي لو نام قبل الفجر فاستيقظ بعد شروق الشمس، فليس عليه وزر لأن خروج الوقت هنا ليس متعمدًا وإنما بسبب النوم؛ لأن النائم معذور ولا وزر عليه ومرفوع عنه القلم.

واستشهد أمين الفتوى بدار الإفتاء، في تصريحات سابقة له بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم “رفع القلم عن ثلاث" ومن بينهم النائم حتى يستيقظ.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء أن من الأخطاء التي يقع فيها الناس هو أنه إذا أذن الفجر والإنسان متيقظ فيجب عليه الصلاة، ولا يجوز في هذه الحالة أن ينام حتى يخرج الوقت فهذا خطأ.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أنه أحيانا نصلي الفجر قضاء ويكون علينا وزر، وهو أن يكون المسلم مستيقظا في وقت صلاة الفجر ولكنه لا يصلي حتى خروج الوقت، فيصليه قضاء ويكون في نفس الوقت عليه وزر لأنه أخره بلا سبب.

وقال إنه لو كان الإنسان نائما هنا ليس على النائم تكليف وحرج، وأما لو كان الإنسان مستيقظا فيجب عليه أن يصلي الصلاة في وقتها.

وأضاف شلبي، أنه لو خرج الوقت بسبب النوم، واستيقظ الإنسان بعد طلوع الشمس، هنا يصلي الفجر بنية القضاء.

وأكد أمين الفتوى أن الإثم والذنب لو أن الإنسان كان مستيقظا ولم يصل فهنا تكون الحرمة، وأما لو نام الإنسان قبل الفجر، واستيقظ بعد خروج الوقت هنا يصلي الفجر قضاء ولا وزر في ذلك لوجود النوم.