قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

غضب إسرائيلي بسبب الدقيقة 73 في مباراة الأهلي والزمالك| ماذا حدث؟

أرشيفية
أرشيفية

أثارت هتافات جماهير الأهلي والزمالك خلال ديربي القاهرة حالة من الغضب والاستياء في إسرائيل، بعدما توحد مشجعو قطبي الكرة المصرية في رسائل مرتبطة بذكرى حرب أكتوبر 1973، تضمنت انتقادات حادة لإسرائيل، وفق تقرير لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية.

وسلطت الصحيفة الضوء على المشهد الذي شهدته مدرجات المباراة، خصوصًا خلال الدقيقة 73، التي حملت دلالة رمزية مرتبطة بذكرى انتصار أكتوبر، في وقت انتهى فيه اللقاء بفوز الأهلي على الزمالك بهدفين دون رد.

وقالت «هآرتس» إن جماهير الناديين اجتمعت في المدرجات للمرة الأولى منذ 14 عامًا، في مشهد استثنائي بين الغريمين التقليديين، بعدما طغت رسائل إحياء ذكرى حرب أكتوبر على أجواء المنافسة الكروية.

لافتات تستحضر انتصار أكتوبر

وحسب التقرير، رفع مشجعو الأهلي لافتة تشير إلى تبرع 8 آلاف مشجع بالدماء خلال حرب أكتوبر، فيما حملت جماهير الزمالك لافتة كُتب عليها: «انتصار أكتوبر دائمًا في قلوبنا».

وأضافت الصحيفة أن جماهير الفريقين، رغم الخصومة التاريخية بينهما، شاركت في هتافات وأغانٍ تضمنت عبارات مسيئة لإسرائيل واليهود، خاصة خلال الدقيقة 73 من المباراة.

وأشار التقرير إلى أن البث التلفزيوني المصري تجنب إظهار بعض اللافتات، فيما جرى خفض مستوى الصوت خلال بعض الهتافات عبر شبكة «أون سبورت».

لماذا يمثل المشهد حدثًا استثنائيًا؟

وتوقفت «هآرتس» عند طبيعة المنافسة بين الأهلي والزمالك، معتبرة أن اجتماع جماهير الناديين حول رسائل مشتركة يمثل مشهدًا نادرًا بالنظر إلى عمق التنافس بين أكبر ناديين في مصر.

واستعرضت الصحيفة الخلفية التاريخية للناديين، موضحة أن الأهلي تأسس عام 1907 في أجواء الاستعمار البريطاني، بينما تأسس الزمالك عام 1911، وارتبط في مراحل من تاريخه بالنخبة والدبلوماسيين، وحمل اسم الملك فاروق لفترة.

وأشار التقرير إلى أن التنافس بين الناديين تجاوز حدود الرياضة، ليعكس جوانب من الانقسامات الاجتماعية داخل المجتمع المصري، في حين يمثل المنتخب الوطني مساحة جامعة للمصريين بعيدًا عن الانتماءات الكروية.

من مأساة بورسعيد إلى عودة الجماهير

وتناولت الصحيفة أحداث مباراة بورسعيد في الأول من فبراير 2012، التي أسفرت عن مقتل 74 من مشجعي الأهلي وإصابة أكثر من 500 آخرين، مشيرة إلى تعدد الروايات بشأن ملابسات الأحداث والمسؤولية عنها.

وأشارت إلى توقف حضور الجماهير في الملاعب المصرية لفترة، قبل عودتهم تدريجيًا، وصولًا إلى إجراءات أمنية جديدة لتنظيم دخول المشجعين والتعرف على هوياتهم قبل موسم 2026-2027.

واختتمت «هآرتس» تقريرها بالإشارة إلى حضور 50 ألف مشجع في ديربي القاهرة، بالتزامن مع ذكرى حرب أكتوبر ومرور ذكرى السابع من أكتوبر، معتبرة أن المباراة شهدت مشهدًا نادرًا اجتمعت فيه جماهير أكبر غريمين في الكرة المصرية حول رسائل مرتبطة بالصراع مع إسرائيل.