دعا فرانك ديكسون موغيني، المدير التنفيذي لمؤسسة تنمية المعادن في أفريقيا، إلى تعزيز التكامل الاقتصادي والتعاون الإقليمي بين الدول الأفريقية لتطوير قطاع التعدين، مؤكدًا أن تعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية للقارة يتطلب تجاوز التحركات المنفردة، وبناء شراكات تدعم التصنيع المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.
المؤتمر الثالث لتنمية الموارد المعدنية
وقال “موغيني”، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، إن المؤتمر الثالث لتنمية الموارد المعدنية، الذي استضافته القاهرة تحت مظلة الاتحاد الأفريقي، جمع وزراء ومستثمرين وممثلين عن شركات التعدين، بهدف تعزيز التعاون وتنسيق الجهود لتطوير قطاع المعادن وتحقيق مستهدفات أجندة أفريقيا 2063.
وأوضح أن الدول الأفريقية تمتلك موارد معدنية كبيرة، إلا أن تعظيم الاستفادة منها يتطلب التوسع في تصنيعها داخل القارة بدلًا من تصديرها في صورتها الخام، بما يسهم في بناء قاعدة صناعية أقوى وزيادة العائد الاقتصادي من الموارد الطبيعية.
التعاون الإقليمي يدعم الصناعات التعدينية
وأشار المدير التنفيذي لمؤسسة تنمية المعادن في أفريقيا إلى أن التعاون الإقليمي يمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير القطاع، من خلال تعزيز الشراكات بين الدول، وتبادل الخبرات، والاستفادة من الإمكانات المتاحة، بما يدعم الصناعات التعدينية ويحقق مزيدًا من التكامل بين الاقتصادات الأفريقية.
وأضاف أن توطين الصناعات المرتبطة بالمعادن يمكن أن يسهم في توفير فرص عمل جديدة، والحد من الفقر، ودعم النمو الاقتصادي، إلى جانب إتاحة فرص أوسع أمام الدول الأفريقية للمشاركة في مراحل التصنيع المختلفة، بدلًا من الاقتصار على استخراج الموارد وتصديرها.
مستقبل التعدين في أفريقيا
وشدد موغيني على أن مستقبل قطاع التعدين في أفريقيا يرتبط بقدرة دول القارة على العمل المشترك، وتطوير سياسات تدعم التصنيع والاستثمار، وإقامة شراكات إقليمية تسهم في تحويل الثروات المعدنية إلى رافد مستدام للتنمية والازدهار.

